المرصد

مخاطر ومثالب التعليم الديني

عبد الله شلبي: تجديد الخطاب التعليمي لتجفيف منابع الإرهاب والفكر المتطرف

قال الدكتور عبدالله شلبي الأستاذ بتربية عين شمس أن لفظة مثالب تعني لغةً، العيوب والنقائص وذلك في ندوة تصويب الخطاب التعليمي.

وأضاف في محاضرت خلال ندوة تصويب الخطاب التعليمي، عندما نتحدث عن مثالب التعليم الديني بمصر نكون معنيين ببيان نقائصه وعيوبه.

وأشار خلال الندوة التي عقدتها مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير»، أن التعليم الديني يقصد به التعليم الإسلامي.

تصويب الخطاب التعليمي

وبيّن «شلبي» أن ذلك التعليم هو الذي يُقدم في مدارس التعليم العام، والتعليم الديني الأزهري الذي يُقدم في المؤسسات التعليمية التابعة للأزهر.

ويشمل أيضًا المؤسسات التعليمية الدينية الموازية للأزهر كالمعاهد الخاصة بالجماعات السلفية كمعاهد الفرقان، ومعاهد إعداد الدعاة التي انتشرت بشكل كبير.

وهو ما واكبه ونجم عنه نتائج شديدة الخطورة بحيث أصبح بإمكان هذه المعاهد الخاصة تخريج الدعاة الوهميين وغير المختصين في فترات زمنية قصيرة قد تصل إلى سنة مما فتح الباب على مصراعيه أمام الأفكار والرؤى  الإسلامية الشاذة والتكفيرية..

ويقصد بخطاب التعليم الديني أقاويل من وضعوا مناهج التعليم الديني بكل مشتملاتها وفي المقدمة منها مقررات التربية الدينية الإسلامية في مدارس التعليم العام قبل الجامعي، والمقررات الدينية في مدارس ومعاهد الأزهر.

ويمثل هذا الخطاب بناءً من الأفكار ووجهات النظر التي تمت صياغتها في نسق استدلالي، وينطوي هذا الخطاب في داخله على خطابات أخرى، قد تتكامل وتتناقض وتتنافس. ويتم استخدام هذا المفهوم من قبل جهات ومؤسسات بعينها لإزاحة واستبعاد مفهومات أكثر أهمية كالتجديد الديني، وتأسيس عصر ديني جديد، ومواجهة أزمة العقل العربي والإسلامي وتصحيح مسارته، وتحديث نظام التدين الاسلامي الإسلامي.

مفهوم تجديد خطاب التعليم الديني الإسلامي

ومن الممكن أن نضع مفهوم ومطلب تجديد خطاب التعليم الديني الإسلامي تحديداً بوصفه رد فعل على الأعمال الإرهابية والوحشية التي تمارس تحت مظلة السند الديني الإسلامي الفقهي والتفسير المتشدد والمتطرف من قِبل جماعات الإرهاب الإسلامي.

ومن الممكن ايضاً أن يصبح مفهوم تجديد خطاب التعليم الديني الإسلامي بمثابة مفهوم مظلة تتداول تحته عديد من المصطلحات من قبيل أزمة الفكر الديني الاسلامي.. الفكر الإرهابي. العقل الارهابي.. الجماعات الإسلامية الإرهابية.. التطرف الديني الاسلامي.. الغلو والتشدد الإسلامي. أزمة الإسلام الرسمي ومؤسساته.. تطور التعليم الديني الاسلامي المؤسسي..

إن مفهوم ومطلب تجديد خطاب التعليم الديني الإسلامي تحديداً يقوم بوصفه رد فعل على الأعمال الإرهابية والوحشية التي تمارس تحت مظلة السند الديني الإسلامي الفقهي والتفسيري «المتشدد والمتطرف».

وهو أحد مداخل الحل والمواجهة الرسمية لهذه الجماعات وذلك بهدف تجفيف المنابع الإيديولوجية التي يستمد منها أيديولوجيو ومنظرو هذه الجماعات المدد والعدة الفقهية التي تبرر هذا العنف الوحشي المفتوح في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وبكل انعكاس آثاره السلبية على صورة الإسلام كدين وعقيدة وثقافة وكل القيم الإنسانية السمحاء التي يدعو إليها كإطار ناظم وضابط وموجه لسلوك وتصرفات البشر جميعهم.

يذكر أن

ندوة «تصويب الخطاب التعليمي» أقيمت يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2020 ضمن أنشطة مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير.

المشاركون في الندوة

شارك في الندوة المتخصصة كوكبة من أساتذة الفكر والتربية على النحو التالي:

  • الكاتب والناشر أسامة إبراهيم أمين عام مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير:

يلقي «الكلمة الافتتاحية للندوة».

  • د. حسن حماد، العميد الأسبق لكلية الآداب جامعة الزقازيق وأستاذ كرسي الفلسفة باليونسكو:

يلقي محاضرة بعنوان «سلطة العلم وسلطة الفقه ودورهما في تشكيل الوعي الجمعي».

  • د. محمد المرصفي، وكيل كلية التربية- جامعة بني سويف:

يلقي محاضرة بعنوان «التعليم في مصر.. الأزمة والحل».

  • د. طلعت عبد الحميد، أستاذ العلوم التربوية بكلية التربية – جامعة عين شمس:

يلقي محاضرة بعنوان «الخطاب التربوي المتناقض».

  • د. عبد الله شلبي، الأستاذ بكلية التربية – عين شمس:

يلقي محاضرة بعنوان «مخاطر ومثالب التعليم الديني».

  • د. بهي الدين مرسي، خبير التنمية البشرية:

يلقي محاضرة بعنوان «لماذا تراجع التعليم في مصر؟».

  • المستشار شفيع الجرف، نائب رئيس محكمة النقض:

يلقي محاضرة بعنوان «دعوة لتدريس القانون في كل مراحل التعليم»

اظهر المزيد

خاص - التنوير

رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى