TV

مدير تحرير الجمهورية: الإعلام أداة صناعة الوعي

ماهر عباس: يجب على الدراما أن تعكس الرؤية المصرية الحقيقية والشارع الحقيقي

صناعة الوعي يقوم بها الإعلام المرئي والإعلام المقروء، يتلقى الشاب ويتحدث بما يسمعه وينقله فتصل الحقيقة وتموت الشائعة في مهدها.

جاء هذا في كلمة الكاتب الصحفي ماهر عباس، مدير تحرير جريدة الجمهورية خلال فعاليات ندوة «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة» الذي نظمته مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير يومي 22-23 سبتمبر 2021.

وأضاف، مطلوب من الإعلام اليوم أن يواجه الإعلام الأجنبي المسلط على مصر التي كانوا يعتبروها الهدف الثمين أثناء ما سمي بالربيع العربي، لأن مصر إذا قامت قام العرب؛ وإذا سقطت يسقط العرب.

على الإعلام المصري أن يقكر في إعادة صياغة الشباب العربي ويجذب الشباب إليه، مصر التي كانت قلاع الريادة العلمية فيها والريادة الإعلامية هي مصر.

كنت أفتح الصحف العربية أجد الكتاب الرئيسيين فيها من المصريين ولكن اليوم هناك من يحارب العقل المصري حتى من بعض الدول العربية.

هناك مواجهة كبيرة لتقزيم هذا الوطن الذي لن يرتفع دوره إلا بالإعلام وبأبنائه وعلى الدولة أن تدعم الإعلام القومي بكل فئاته .

فهذا الإعلام القومي هو الذي أفرز كبار الكتاب مثل نجيب محفوظ ويوسف إدريس وأسامة أنور عكاشة وغيرهم.

الدراما المصرية والإعلام والفن المصري هو الذي أنتج الأعمال الدرامية والسينمائية التي تنشر الوعي، فلابد أن نسترد قلاعنا الإعلامية من خلال دعم الإعلام الداخلي لأن إعلام مصر يصل لجميع العرب ويتأثروا به.

هذا الإعلام المصري عليه دور مهم في الجمهورية الجديدة ويجب أن يقف وراء الرئيس السيسي.

لماذا لا يعمل الإعلام من خلال أعمال درامية على نشر الوعي بما تقوم به الدولة من مشروعات كبرى مثل مشروع الإسكان الإجتماعي كأكبر مشروع إسكاني في التاريخ الحديث ومشروع حياة كريمة في الريف المصري؟

يجب على الدراما أن تعكس الرؤية المصرية الحقيقية والشارع الحقيقي في مصر، وأن يذهب الإعلام إلى أماكن المشروعات التي يتم تنفيذها بالفعل ويسلط الضوء على الشباب الذي يعمل في هذه المشروعات مثل مشروع النهر الجديد.

هذا البلد فيه انتماء يجب أن يبرزه الإعلام وما نحتاجه من القيادة إنشاء اتحاد شباب ينتشر في كل مصر من أجل الجمهورية الجديدة وليس فقط اتحاد شباب يتم اختياره بصورة فوقية.

اتحاد شباب الجمهورية الجديدة يجب أن ينتمي بالفعل لهذه الجمهورية بكل فئاتها من طبقات الشعب المصري الذي صنع التسامح والحوار مع الآخر.

بلادنا غنية ولكن الإعلام يحتاج إلى دعم من القيادة، الإعلام ليس مشروع تجاري _ربح وخسارة- ولكنه يصنع الوعي وبالتالي على الدولة أن تدعمه وعندما تتحدث قنواتنا التليفزيونية من خلال الدراما والبرامج الحواريه، كل ذلك لابد أن يكون له تفعيل من رأس الدولة إلى أصغر إعلامي، على الجميع أن يقف وراء ما يحدث في مصر.

وعلى مصوري الدراما أن يتجهوا إلى المدن الجديدة ليعسكوا صناعة جديدة، فكما أنتجنا «الطريق إلى إيلات» هناك الطريق إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى