أخطاء شائعة

مراجعة مناهج الأزهر لتصويب الخطاب التعليمي

أستاذ فلسفة: نحن لسنا ضد تعليم الدين ولكن يجب الفصل بينه وبين العلوم الأخرى

من خلال الدعوة إلى تصويب الخطاب التعليمي تأتي المطالبة بتعديل مناهج الأزهر التي تضم روايات وأفكار مغلوطة تدعو للتطرف والإرهاب.

يقول د. حسن حماد أستاذ الفلسفة أن هيئة التدريس بالأزهر تضم خليط من التوجهات ما بين الوسطية والانتماء للجماعات ذات الفكر المتطرف.

ويضيف د. حماد خلال كلمته في ندوة تصويب الخطاب التعليمي التي أقامتها مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، نحن لسنا ضد تعليم الدين ولكن يجب الفصل بينه وبين العلوم الأخرى.

فالطالب الذي يدرس الطب أو الهندسة ليس بالضرورة أن يدرس عدد كبير من العلوم الشرعية فهناك كليات متخصصة تدرس للعلوم الدينية.

مؤكدًا أن جميعنا غيورين على الإسلام ورسالته بوصفها رسالة حب ورحمة وتسامح والقرآن الكريم يدعونا إلى ذلك بشكل واضح وصريح ليس به غموض.

ولكن التطرف جاء من خلال الروايات والأحاديث الموضوعة والإسرائيليات ومن خلال الممارسات التي نشهدها من الجماعات الإرهابية أمثال الدواعش وجيش النصرة وأنصار بيت المقدس وجماعة الإخوان الإرهابية وغيرها من الجماعات المتطرفة.

كل هذه التيارات هي التي أساءت إلى صورة الإسلام بوصفه خطابًا يدعونا إلى الرحمة وإلى قبول الآخر.

وأن الإسلام هو رسالة توحيد وحب وإنسانية ومعظم آيات القرآن الكريم تتحدث إلى عموم الناس وإلى الإنسانية جمعاء.

اظهر المزيد

خاص - التنوير

رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى