المرصد

مركز رسالة السلام ينظم ندوة حول الوحدة والاعتصام بحبل الله ويكرم المفكر الشرفاء وجمعية خيرية موريتانية

دعما للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يواجه أقسى أنواع العقاب الجماعي

نظم مركز رسالة السلام ندوة تحت عنوان «الاعتصام بحبل الله منجاة من الفشل والتنازع» في نواكشوط،
وقد ألقى رئيس المركز حي معاوية حسن كلمة في الندوة جاء فيها:

نلتقي في هذه الندوة التي ينظمها مركز رسالة السلام للدراسات والبحوث، حول أهمية الاعتصام بحبل الله والوحدة؛ انطلاقا من قوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: 46).

وقوله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ..)

وقوله سبحانه: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (المائدة: 2)
صدق الله العظيم..

ودعما للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يواجه أقسى أنواع العقاب الجماعي بمقاومة بطولية فاعلة.
واستذكارا وتقديرا لشخصيات ومؤسسات عملت بدون كلل لخدمة هدف الوحدة والتضامن تنتظم هذه الندوة المباركة.

لقد كانت مؤلفات وكتابات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، نورًا يضيء هذه الدياجي، وبلسمًا يشفي جراحات التمزق والتفكك، ودعوة صريحة للوحدة والتضامن والتكاتف، فلذلك فلا غرابة إذا كرمناه اليوم.

كما لا غرابة إذا كرمنا جمعية الشيخ آياه على عملها الخيري واسع النطاق الذي يعزز اللحمة والوحدة.

ونشيد بالإدارة الحكيمة لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي ركز من أول يوم على بعد التضامن والتآزر والوحدة، وتم تجسيد ذلك على الأرض بتوجيهاته..

أرحب بكم جميعا في هذه الندوة وأشكركم والسلام عليكم.

فيما تحدث القائم بأعمال سفارة فلسطين الأستاذ قصي الماضي عن دور الدولة الموريتانية في دعم الشعب الفلسطيني، وأثنى على مساهمات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي في دعم القضية الفلسطينية.
ودعا الأمة العربية للوحدة والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

أما الأستاذ أحمد محمد الأمين رئيس المركز الفرنسي الإفريقي للدراسات الاستراتيجية، فقد جاء في كلمته:
بسم الله الرحمن الرحيم..

وصلى الله على نبيه الكريم

السادة والسيدات

نلتئم اليوم في إطار هذه الندوة التي تتناول موضوع الوحدة والتضامن وأهميته في حياة المسلمين، وخدمة قضاياهم وتقديمها للعالم.

وقد أحسن مركز رسالة السلام للدراسات والبحوث في اختيار هذا العنوان، انطلاقا من الآيات التي اتخذها شعارا للندوة.

ولا يخفى علينا في المركز الفرنسي الإفريقي الدور الكبير الذي قام به المفكر الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي في سبيل تكريس الأخوة والتضامن والاتحاد بين المسلمين، وهو ما يبدو واضحا من خلال مؤلفاته.

السادة والسيدات..

لا تمكن أن يغيب التضامن مع الشعب الفلسطيني عن هذه الندوة، فالظرف ظرف تضامن ووحدة ودعم لهذا الشعب..

أتمنى للندوة النجاح وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله.

أما الأستاذ أحمد الحافظ رئيس مركز تسامح لنشر فكر التعايش والسلام، فقد جاء في كلمته:

يتكون عنوان هذه الندوة من شقين؛ شق يتعلق بأمر الله لنا الاعتصام به وبحبله، والشق الثاني عن نهي الله لنا عن التفرق والتشرذم؛ من هنا سنحاول -قدر ما يسمح به وقتكم- إثارة الأمرين، وقبل ولوج الموضوع أذكركم أن الآية الكريمة عنوان الندوة (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا) تتألف من أمر ونهي؛ ومن المعروف لدى أهل المجال أن النهي أقوى إلزامية من الأمر؛ من هنا تكون الفرقة أشد وأعظم عند الله من عدم الاعتصام بحبله، ومع ذلك يبقى الاعتصام بالله وحبله أمرا لكل المسلمين حث الله في أكثر من موقع وبأكثر من أسلوب؛ ولنبدأ بهذه الآية الكريمة (عنوان الندوة):

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).

فالاعتصام بحبل الله أمر موجه لجميع المسلمين؛ دون اعتبار لأي مفهوم آخر؛ سواء أكان لغويًا أم عرقيًا أم فئويًا أم نوعيًا.. وقبل هذه الآية بقليل يقرر الله جل وعلا أن الاعتصام بالله هو الهداية وهو الطريق المستقيم:

(وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ).

والمعروف أن الاعتصام بالله يعني التشبث بكتابه والتأسي بأوامره ونواهيه، والابتعاد عن كل أوامر أو نواهي أخرى؛ يقول الله تبارك وتعالى بشأن المعتصمين بحبله من المؤمنين، وما وعدهم به من فضله ورحمته وهدايته:
♦ ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾ [النساء: 175].

وفي آية أخرى يربط المولى جل جلاله الاعتصام به بفعل الخير والجهاد والصلاة والزكاة؛ موضحا أن الاعتصام بالله يدخل في صلب هذا الدين إن لم يكن هو صلبه:
♦ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾ [الحج: 77، 78].

وفي خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى:
♦ ﴿ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾.

والتمسك ليس إلا الاعتصام بمفردة أخرى، وبصيغة أخرى.. والآيات في هذا السياق؛ سياق الحث على الاعتصام بحبل الله عديدة؛ وذات الشيء تقريبا بالنسبة للنهي عن التفرقة؛ إذ يقول الله تبارك وتعالى في محكم تنزيله؛ محذرا المسلمين من التأسي بالأمم التي سبقتهم وتفرقت واختلفت بعد أن جاءهم حبل الله:
﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
(آل عمران: 105).وكذلك قوله؛ وقوله الحق: “وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة (البينة: 4 – 5).

وفي سياق آخر يوضح المولى جل وعلا خطورة التشرذم والتفرق وأنه ليس من الدين في شيء؛ فدين الله واحد؛ لا فرق ولا طوائف ولا شيع فيه؛ أما أولئك الذين تشرذموا وتفرقوا وتباينوا فشرا فعلوا، وغدا يحاسبهم الله على أمرهم الإد؛ يقول الله جل شأنه: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (الأنعام: 159).

لقد اتفقت كل شرائع الله وكتبه وألواحه على ذم الفرقة في الدين؛ فجاءت كل الرسل حاملة ذات الأمر (لا تتفرقوا في الدين) يقول الله في محكم تنزيله:

♦ ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ﴾ (الشورى: 13).

وفي سياق آخر يؤكد المولى جل جلاله وعظم شأنه أن التفرق أبعد ما يكون من صراط الله؛ بل إن صراط الله المستقيم هو الدين الواحد الذي لا طرق ولا سبل فيه:

“وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ، ذلك وصاكم به لعلكم تتقون” (الأنعام : 153)

ويزيد مولانا جل في علاه التأكيد على ضرورة تنكب التفرق والتنازع؛ موضحا أضراره ومزالقه؛ فيقول: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال:46)

ولتكن خاتمتنا في هذا المضمار مع هذه الآية الكريمة: (وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ (المؤمنون: 52 – 53).

هكذا نرى من خلال هذا العرض المقتضب قوة الترابط بين عدم تمسكنا بحبل الله وفرقتنا؛ فلو كنا تمسكنا بحبل الله لبقينا أمة واحدة، ولما تفرقنا شيعا وطوائف، نتفرغ لمواجهة بعضنا، وننسى رسالتنا الوجودية..!؛ فهل نعود إلى رشدنا ونعتصم بحبل ربنا ونهجر الفرقة؟

ذلك ما نتمناه ونرجوه ونسأله الله… وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

أما الأستاذ أماي الخليل رئيس فرع رسالة السلام في المغرب فقد جاء في كلمته:
باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا الكريم…يقول عز وجل، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .ذلكم قوله تعالى على لسان رسله الطاهرين بدءا بادم وانتهاء بمحمد عليه افضل الصلاة والسلام.

ولما كان تكليف الله الإنسان من بين كل المخلوقات واعطاءه السمع والبصر والفؤاد ليؤهله للمسؤولية ميزة عظمى يبلغ بها ما أمر به للبشرية جمعاء أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر.

فإننا لنحمد الله ايما حمد على نعمة الإسلام ونصلي ونسلم على نبينا الكريم الذى أخرجنا من الظلمات إلى النور وقذف في قلوبنا الإيمان ذلكم هو محمد بن عبدالله الذي اصطفاه الله من جميع خلقه وفضله على الأنبياء وكرمه على المرسلين، هذا الرسول الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك واذا كان عليه الصلاة والسلام ربى جيلا من الصحابة الكرام فهموا الدين فهما صحيحا وطبقوه وتمسكوا بالقرآن فإن من نعم الإسلام، كذلك ان على رأس كل قرن يبعث الله لأمة الإسلام اعلاماومفكرين واقطابا يسهرون ليلا ونهارا على تنقية هذا الدين من الشوائب ويجنبونا الفتن ويحثونا على التمسك بالقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من أمامه، ولعل هذا ما دفع مفكرنا العربي الكبير على محمد الشرفاء الحمادي، الذى بذل كل غال ونفيس لتنوير الأمة الإسلامية وتنقية ديننا الحنيف من الشوائب ردءا للخلاف وتجنبا للانشقاق والفتن ورغبة منه جازاه الله خير الجزاء في رص الصفوف ووحدة الكلمة ونبذ النزاع والخلاف والتحزب امتثالا لقوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا صدق الله العظيم كما نرجوا منكم جميعآ رفع أكف الضراعة للخالق الباري ان ينصر إخوتنا في فلسطين نصرا مبينا شعبا وقضية إنه سميع مجيب.

أما الدكتور محمد حبيب الله فقد جاء في كلمته:
تحية طيبة للحضور الكريم الذي حضر رغم همومه ومشاغله ليعبر من خلاله على عمق ارتباطه بقضية الشعب الفلسطيني،ةومايعانيه سكان غزة من العدوان الإسرائلي الغاشم ..ومن خلال هذا الجمع الكريم ارفع التحية والشكر بالعرفان الى مؤسسة رسالة السلام العالمية المفكر العظيم، ورائد السلام في العالم الأستاذ الشرفاء.

وكرم مركز رسالة السلام للدراسات والبحوث المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بدرع السلام العالمي، كما كرم جمعية الشيخ آياه الخيرية، بدرع العمل الخيري برسم العام الماضي.

أما المسؤول الإعلامي لجمعية الشيخ آياه الخيرية صدام النون فقد جاء في كلمته:
“يشرفنا في جمعية الشيخ أياه وبسم رئيسها الشيخ الطالب بوي ولد الشيخ أياه ولد الشيخ الطالب بوي أن نحضر معكم هذا النشاط التكريمي المنظم من طرف مركز رسالة السلام العالمية للدراسات والبحوث والذي نتقدم له بجزيل الشكر على هذه اللفتة الكريمة.

كما يطيب لنا أن نلفت انتباهكم إلى بعض إسهامات الجمعية في المجال ألخيري الذي تقوم به ، حيث قامت لجمعية منذ إنشائها بعدة تدخلات لصالح الضعفاء والمحتاجين والمتعففين في ربوع الوطن ، والتي تأتي انسجاما مع رؤية القائمين عليها ، فكان أنْ تكفلت بعلاج وتوفير الأدويةًللازمة لعدة مرضي كما إجرت عدة عمليات معقدة داخل البلد وخارجه.

بالإضافة لقيام الجمعية بحفر عدة أبار لصالح المواطنين المتضررين من العطش في مناطق متفرقة من البلاد وتوزيع الأغطية الشتوية والمواد الغذائية عليهم.

و يعد هذا العمل الخيري امتدادا لما كان يقوم به الخليفة العام للطريقة القادرية في غرب إفريقيا السابق الشيخ أياه ولد الشيخ الطالب بوي ولد الشيخ سعد أبيه- رحمه الله- وإكمالا لمسيرته الخيرية ولذلك قامت الجمعية بالتكفل بعشرات المرضي المحجوزين بقسم أمراض الجهاز التنفسي في مركز الأستطباب الوطني وتوفير الأجهزة المستعصية لهم مع عبوات غازية في حال انقطاع التيار الكهربائي.

نلفت انتباهكم أننا في جمعية الشيخ أياه الخيرية نواصل العمل ليل نهار إنفاذا للأنفس وبتعليمات من رئيسها الشيخ الطالب بوي ولد الشيخ أياه ، مع تأكيدنا المستمر على أن هذه الجمعية ذاتية التمويل وليس لها أي تمويل داخلي ولا خارجي فهي تمول بدعم خاص من أبناء الشيخ أياه فقط ، ولا تقبل التبرعات نهائياً من خارج إطار الأسرة.

سلم تكريم المفكر علي الشرفاء النائب في البرلمان الموريتاني الداه صهيب لرئيس المركز الأستاذ حي، أما تكريم الجمعية فقد سلمه القائم بأعمال سفارة فلسطين في نواكشوط الأستاذ قصي الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى