TV

مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ«التنوير» المصالح تمنع الوحدة العربية

السفير أبو الخير: جامعة الدول تصدر قرارات دون نتائج

أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير أحمد أبو الخير، أنه من الصعوبة توحيد الكلمة والقرارات داخل جامعة الدول العربية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه يوجد مشكلات تؤكد ذلك مثل مشكلة سوريا، حيث يوجد انقسام بين الدول العربية، لذلك لا يوجد توقع أن يكون هناك وحدة كاملة في الرأي أو التوجه.

وأضاف أن كل القرارات الصادرة عن الجامعة العربية تعكس إرادات الدول، فإذا كان قرار عليه إجماع الدول تتبناه الجامعة، وإذا لم يوجد إجماع أو ميوعة فلا يكون هناك إجماع في إرادات الدول العربية.

قرارات عديدة دون نتائج حقيقية

وأشار «أبو الخير» إلى أن مشكلة فلسطين هي التي تتفق عليها الدول العربية، ومن البداية قرارتها واحدة وتتكرر لكن لا يوجد نتيجة ومجرد أنها تردد هذه القرارات كل مناسبة.

ولفت إلى أن إرادات الدول العربية تتوحد في مشكلات محددة وتتفرق في مشاكل أخرى وبالتالي لا نستطيع طلب الوحدة الكاملة في قراراته بالنسبة لكل المشاكل، وهذا صعب حتى إذا تمت المحاولة.

وأوضح أن الدول العربية مستقلة ذات سيادة، وتجمعها جامعة الدول العربية وأصول عرقية ودينية وغيرها، وكل هذه العناصر كان المفترض أنها توحد وحدة كاملة لمقرراتها ولكن لا بد من ملاحظة أن لكل دولة مصالح ذاتية مختلفة عن الدول الأخرى، وحتى في الدول الأوروبية التي يجمعها الاتحاد الأوروبي.

استحالة توحيد الكلمة بين الدول العربية

وذكر أنه بهذا الشكل لا يمكن القول إن الدول العربية تستطيع في إطار الجامعة أن يكون لها رأي موحد في مسائل حساسة جدًا.

ولفت إلى أنه يمكن القول أنه يوجد تحفظات ولا يكون هناك إجماع في توصيات، ويوجد أشكال مختلفة لإظهار التضامن دون التوافق التام، وهذا موجود في منتديات أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى