ملفات خاصة

مساعد وزير الداخلية الأسبق: إرهاب الإخوان لا تحده حدود

اللواء محمد نجم: الجماعة الإرهابية صناعة بريطانية لزعزعة أمن واستقرار مصر والمنطقة

«في الفترة الأخيرة، لاحظنا انتشار فكر جماعة الإخوان الإرهابية في الدول الأوروبية، مع حدوث عمليات إرهابية في معظمها، نتيجة إيواء الغرب لهذا الفكر المتطرف في بلادهم».

هذا ما ذكره الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد نجم، أثناء حديثه عن دور جماعة الإخوان بالغرب في تصريح خاص لـ«التنوير».

المخابرات البريطانية أساس إنشاء جماعة الإخوان

وقال إن أوَّل مَن فكَّر في إنشاء جماعة الإخوان الإرهابية، هي المخابرات البريطانية عندما منحوا 500 جنيهًا لحسن البنا، حتى يؤسس بها الجماعة.

وأضاف أنها هكذا بدأت؛ صناعة إنجليزية أوروبية وبعد ذلك انتشرت في الدول العربية وأمريكا، وأصبحت أداة تُستخدم ضد الشعب المصري والمنطقة، لإحداث زعزعة بالأمن والاستقرار.

وأشار إلى استخدامها كأداة للضغط على مصر لتمرير بعض القرارات التي يريدونها..

ولفت إلى الوجود الإخواني في أمريكا وإنجلترا، ما أدى إلى نشر فكرهم وتجنيد عناصر موالية لهم في هذه الدول.

وأوضح أن مواجهة ذلك الفكر، يحتاج إلى تضافر كل الجهود الشعبية والحكومية لمواجهة التطرف، بدءًا من المنزل ودوره في توعية الأبناء مرورًا بالمدرسة ثم الجامعة ثم الكنيسة والجامع وكذلك الإعلام، لأن كل منظومة عليها دور كبير، بالإضافة إلى أهمية تفنيد الفكر وتصحيحه للناس.

انتشار فكر جماعة الإخوان الإرهابية في الغرب

وفي هذا الإطار، سلطت دراسة حديثة صادرة عن المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب، الضوء على أنشطة الجماعات السلفية الإرهابية في ألمانيا، والتي أشارت إلى أن السلفية الجهادية في ألمانيا من أخطر المدارس للفكر السلفي، حيث أوضحت أنهم لا ينظرون إلى الغرب على أنه عدوهم فحسب، بل المسلمون الذين لهم آراء مختلفة يعتبرونهم أيضًا أعداء لهم.

وأوضحت الدراسة أن جماعة الإخوان ترسخت في ألمانيا منذ الستينيات على يد سعيد رمضان، الذي استطاع تولي رئاسة المركز الإسلامي، في ميونخ الذي لا يزال المقر الرئيسي لتنظيم الإخوان.

وأشارت إلى أنها تسيطر على عدة مراكز إسلامية في فرانكفورت (ماين) وماربورغ ونورمبرغ وشتوتغارت وكولونيا ومونستر وبراونشفايغ ومدن رئيسية أخرى، تم إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات الوثيقة بين فرعي الإخوان المصريين والسوريين في عام 1994 عندما قام أنصارهم بتأسيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا (Zentralrat der Muslime in Deutschland (ZMD)، المنظمة الجامعة للإخوان المسلمين في ألمانيا.

ويبلغ عدد قيادات تنظيم الإخوان المسلمين في ألمانيا حوالي 1350 قياديًّا، وتصنف الاستخبارات الداخلية الألمانية تنظيم الإخوان المسلمين على أنه يشكل مصدرًا لتهديد الديمقراطية في ألمانيا وأنها أخطر من تنظيم داعش، حيث تسعى جماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا إلى جذب أنصار جدد باستمرار عبر استهداف الجاليات المسلمة وتنظيم طرح قضايا جذابة ونشاطات اجتماعية لهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى