TV

مشكلات سياسية واقتصادية تؤدي إلى ظاهرة إنسانية خطيرة

أستاذ علوم سياسية: هذه المشكلة تعاني منها الكثير من البلاد خاصة الواقعة على البحر المتوسط

كشف أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، د. أكرم بدر الدين، أنَّ التداعيات السياسية والاقتصادية، تؤدي إلى تزايد مشكلة اللاجئين والمهاجرين.

وحذَّر من الهجرة غير الشرعية، التي تتم بالمخالفة للقوانين ومحاولات التسلل بالمراكب التي تحمل مهاجرين غير شرعيين.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن هذه الظاهرة تعاني منها العديد من الدول وخاصة الدول الأوروبية المطلة على سواحل البحر المتوسط، مثل إيطاليا وفرنسا واليونان.

نتائج سلبية بسبب تزايد مشكلة اللاجئين

وذكر أنَّ الصراعات والحروب الأهلية في بعض الدول، يترتب عليها نزوح أعداد كبيرة، مثلما حدث في سوريا والعراق وليبيا ودول إفريقيا، التي تُعاني من صراعات داخلية، ويترتب عليه خروج أعداد كبيرة من أبناء هذه الدول ويحاولون أن يجدوا ملجأ.

وأضاف: ترتبط التطورات السياسية والصراعات الأهلية في بعض الدول مع تراجع اقتصادي كبير، ما يؤدي إلى نوع من الهجرة.

وأكد أنها مشكلة إنسانية تحتاج المزيد من الاهتمام، حيث إن هؤلاء يغادرون أوطانهم لأنهم يحاولون الهرب من تطورات الصراعات الأهلية التي تهدد حياتهم.

وأشار إلى أن الأعداد كبيرة وأكبر من القدرة على تقديم المساعدات لهم في بعض الأحيان.

مساعدات ومعسكرات للمهاجرون

ولفت د. بدر الدين إلى أن الأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها تحاول إقامة معسكرات إيواء لهؤلاء المهاجرين وتقديم المساعدات والأغذية والمساعدات الطبية، إلا أن هناك مشاكل ما زالت تواجه هذه العملية.

وتابع: يوجد دول تتحمل هذه الأعداد من المهاجرين أو اللاجئين وتقدم لهم مزايا، وتساويهم مع المواطنين مثل مصر التي تستقبل 5-6 مليون من هؤلاء المهاجرين، ولا يقيموا في معسكرات إنما مثل المواطنين لهم حقوقهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى