رؤى

مصر انتصرت… و«الإرهابية» إلى مزبلة التاريخ

ما زال التنظيم الدولي يرى أن الممارسات الحمقاء من الممكن أن تأتي بأثر

وجدى زين الدين
Latest posts by وجدى زين الدين (see all)

تحت عنوان «حلاوة روح.. التنظيم» كتب وجدي زين الدين، مقاله المنشور في جريدة «الوفد» المصرية تناول فيه محاولة التنظيم الدولي للإخوان إستعادة وجوده..

وجاء في المقال:

يقوم حاليًا التنظيم الدولي للإخوان بممارسة ضغوط شديدة على الدول الأوروبية والأمريكية التي تنتشر بها، بهدف مطالبتها مصر بالإفراج عن أعضاء «الجماعة الإرهابية» المتورطين في أفعال إجرامية ضد جموع المصريين وضد الدولة المصرية.

ما زال التنظيم الدولي يرى أن هذه الممارسات الحمقاء من الممكن أن تأتي بأثر أو نتائج، وكأنه لا يرى أن مصر بدون الإخوان الإرهابية بدأت أولى خطوات دولة المؤسسات التي لا ينفع فيها ضغوط أو مطالبات..

والمعروف أنه في دولة المؤسسات، سيكون القانون نافذًا على رقاب الجميع ولا فرق بين الحكام والعوام، الكل يعمل تحت مظلة القانون ولا أحد يستطيع مخالفته.

«نكتة» التنظيم الدولي

وما يقوم به التنظيم الدولي حاليًا لا يخلو من أن نعتبره «نكتة»، مهما فعل هذا التنظيم المتطرف من ممارسات ضغط على الدول المنتشر بها.

ومهما تأثرت به هذه الدول، لن تستطيع دولة أوروبية فرض إرادتها على الإرادة المصرية المتمثلة في الشعب والحكومة..

ثم من يجرؤ أصلًا فى مصر أن يتخذ قرارًا بالإفراج عن قيادات الجماعة وأعضائها الذين ارتكبوا جرائم يعاقب عليها القانون، وهذا ما نلمسه من واقع ملموس يوميًا.

وهناك أحكام قضائية كثيرة أصدرتها المحاكم في الآونة الأخيرة، ضد أفراد وقيادات بالجماعة، بسبب ارتكابهم جرائم في حق الدولة والمجتمع والبشر.

عندما قلت إن «الجماعة» ستختفي إلى الأبد، كنت على حق ويقين، وما يفعله التنظيم الدولي الآن أشبه بحلاوة روح، وهي لن تستمر أيضًا كثيرًا، فلا الدول المنتشر بها التنظيم الدولي تستطيع أو تقوى على اتخاذ قرار بالمطالبة بالإفراج عن القيادات الإخوانية، ولا الأعضاء المتورطون في جرائم.

مصر دولة القانون

فى مصر الحديثة دولة القانون، لا يجرؤ أحد على أن يخرق القانون أو يتعدى قواعده، والذين يتصورون أنهم قادرون على قيام مصر بخرق القانون في «الظروف الجديدة» واهمون لا يعرفون حقيقة الأمور، والدور العظيم الذي أقبلت عليه البلاد..

أما محاولات التشويه التي يقوم بها التنظيم في الخارج ضد مصر، فكلها فقاقيع لا تسمن ولا تغني من جوع، ومحاولات تصوير الأمور على أن هناك اضطهادًا وعقابًا جماعيًا، فهذا لا يقبله منطق أو عقل، والإخوان أنفسهم هم الذين يكوون المصريين بنارهم وأفعالهم الإرهابية الإجرامية من مذابح وخلافها، رآها الجميع رأي العين.

كلنا يعلم أن الإخوان يستغلون الحرية في الخارج للمتاجرة بالدين وتشويه الحقائق ضد المصريين.. وهم باسم الحريات يرتكبون الجرائم في تشويه صور الوطن المصري والدولة في حين أنهم هم الذين يرتكبون الجرائم البشعة..

والحملات التي تقودها الجماعة حاليًا لتشويه سمعة مصر، لن تنال شيئًا، فالجماعة التي عرفتها الإنسانية كلها أولًا بالغباء السياسي وارتكاب الجرائم الإرهابية لن ينالوا أبدًا من مصر وشعبها الأصيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى