نور على نور

مصر تلعن «إخوان الشيطان»

الشعب المصري يلفظ الجماعة الإرهابية للأبد ويرفض التصالح معها

Latest posts by المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي (see all)

بعد صراع طويل بين قوى الحق وقوى الباطل..

وبعد مرور نحو قرن من الزمن عاشها الشعب المصري في صراع بين الخير والشر مع إخوان الشيطان، الجماعة التي يستخدمها المستعمر لهدم الأوطان وتدمير الدولة الوطنية من أجل أن يتسلطوا على مقدراتها ويسيروها في ركاب المستعمرين الغربيين.

بعد كل ذلك يأتي من يدعو إلى المصالحة مع الإخوان، تلك الجماعة التي تستهدف تدمير مصر والوطن العربي لحساب الغرب.

فمن الذي ساند جماعة الإخوان عند نشأتها؟ أليسوا الإنجليز؟

ومن الذي حاول استغلال وتوظيف ثورة 23 يوليو 1952؟ أليسوا الإخوان؟

ولماذا تتبناهم قوى الاستعمار الغربي؟

ومن الذي حاول اختطاف انتفاضة 25 يناير وأحرقوا القاهرة للمرة الثانية بعد فشلهم في الاستيلاء على السلطة في مصر؟

من بدأ باغتيال القيادات السياسية في مصر؟ أليسوا الإخوان؟

ومن أنشأ فِرق الإرهاب المختلفة؟ أليسوا الإخوان؟

ومن اقتحم أقسام الشرطة في مصر وقتل قياداتها انتقامًا عندما فشلوا في السيطرة على الحكم؟

وكم من شهداء القوات المسلحة والشرطة سقطوا مضرجون بدمائهم؟

وكم من المواطنين الأبرياء وهم يصلون في مسجد الروضة سقطوا رافعين أيديهم إلى الله يدعونه ليغفر الذنوب ويحمي الوطن من أهل الشر؟

وكم من أبناء الشعب المصري المسالمين تفجرت في أجسادهم السيارات المفخخة؟

الإخوان يعشقون الدم!

إن عناصر جماعة الإخوان يكرهون الحياة، كما أنهم يتمنون الدمار للوطن لأنه لفظهم بسبب قتلهم أبناء الشعب انتقامًا منه لأنه لم يركن اليهم.

ومع كل الجرائم التي ارتكبوها يحرضون دول الغرب وقادتها على الدولة المصرية من أجل أن تسقط كي يعيدوا الكرة مرة ثالثة لاستعباد الشعب وإذلاله واستباحة حقوقه.

وبعد ذلك يخرج علينا بعض النُخب يتحدثون عن المصالحة مع تلك الجماعة الإرهابية، فبأي منطق يفكرون ولمصلحة من يعملون؟

أمن أجل عودة الشيطان وإخوانه، فإنهم هم المنافقون الذين وصفهم الله بقوله سبحانه: «مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا» (النساء:143).

ألم تكفهم معاناة الشعب المصري عشرات السنين يزرعون الخوف ويحصدون الأرواح، فلم يعد لهم مكان على تراب مصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى