المرصد

مصطفى: الفهم الخاطىء للإسلام إرث قديم

مؤرخ: أخطاء وتراكمات سابقة في الخطاب الإسلامي يجب تصويبها

قال محمد مصطفى المؤرخ والمحلل السياسي، خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) والذي تقيمه مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث ، أن الفهم الخاطىء للدين شوّه صورة الإسلام.

وأضاف أن هذا الفهم الخاطىء ليس بجديد، فهو إرث قديم كان نتيجته أن أصبح يؤخد على المسلمين أن الإسلام دين دماء وإرهاب.

ونحن أمام مسئولية مهمة تقع على عاتق المفكرين والعلماء وكل من يهمه أمر الوطن والإسلام وتصحيح صورته أمام الغرب..

وأكد على أن أغلب الأحداث التي مررنا بها خلال عامي 2010 و2011، كان سببها أخطاء وتراكمات سابقة في فهم وتصور الخطاب الإسلامي اشعلت المنطقة..

قال «مصطفى» أن الجماعات المتأسلمة أساءت للإسلام والمسلمين والدين الذي أنزله الله على نبيه ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.

وأكد على أن الدعوة لجميع التخصصات المختلفة للخروج من المأزق وتقديم رؤية لما تراه صحيحًا ويستوجب أن تقدمه للدولة والمسئولين.

القرآن يدعو إلى السلام والتعايش وقبول الآخر والعدل والمساواة وكل ما من شأنه لأن نكون خير أمة أخرجت للناس.

ولكن الخطاب المشوه قدّم الإسلام على أنه دين إقصاء كل ما هو مخالف وتمكين الفتن.

استمد من كتب التاريخ والتراث ما لا يصح نسبته إلى الدين ولا يتفق معه.

وأشار إلى أنه كان هناك صمت من العلماء والمفكرين تجاه ذلك الخطاب.

وجاء الوقت لأن يكون هناك وقفة في مواجهة ذلك الخطر الذي يجب أن تتصدى له النُّخب المثقفة لمعالجة الفكر بالفكر.

جدير بالذكر أن مؤسسة رسالة السلام تعقد مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) في إطار الدعوة الجادة لتصويب الخطاب الإسلامي والذي يشارك فيه كوكبة من المفكرين والدعاة والباحثين، هم:

محمد مصطفى، المؤرخ والمحلل السياسي.

د. طلعت عبد الحميد، أستاذ العلوم التربوية بكلية عين شمس.

د. حسن حماد أستاذ الفلسفة، عمید کلیة الآداب سابقًا بجامعة الزقازيق.

د. محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر سابقًا.

د. عبدالله شلبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس.

مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر.

شريف شحاتة، داعية إسلامي.

أحمد المالكي، الباحث بالأزهر الشريف.

أسامة إبراهيم، أمين عام مؤسسة رسالة السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى