الأسرة والمجتمع

مطالبات بصناعة محتوى تنويري لمواجهة التطرف

دراسة: مواقع التواصل الاجتماعي لها دور كبير في نشر المفاهيم الخاطئة

طالب مستشار وزير الاتصالات سابقًا، د. حسام لطفي، بوضع رؤية صناعة محتوى تنويري وتثقيفي وتعليمي على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يُنمي القيم والأخلاق وحسن التعامل مع الناس.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنه يوجد كيانات تصنع محتوى بالفعل، وهو من الأهمية حيث يساعد على التغيير..

وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي متاحة للجميع، وصناعة المحتوى الجيد يطرد الآخر الرديء.

صناعة محتوى تنويري والابتعاد عن نشر التطرف

وفي هذا الإطار ذكرت دراسة بعنوان «دور مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرف» لبيت الإعلام العراقي، أن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر في الأمن القومي للدول واستقرارها؛ وهو ما دعا العديد من المؤسسات القومية المهتمة بالأمن إلى دراستها ووضع الخطط الاستراتيجية للتعامل معها.

وذلك لأن ما يتم نشره عبر تلك المواقع من أخبار ومعلومات في الغالب تكون مفتقدة للصدق والدِّقة والمهنية وغالبًا ما تكون موجهة لتحقيق غايات خاصة.

وهذه المواقع تساعد على بث الأفكار والاعتقادات المتطرفة وبخاصة لدى الشباب وهو ما أدى إلى تغيير سياسي وأمني كبير ومن ثم فقد أصبحت هذه المواقع تُستخدم لتهديد أمن الدول وزعزعة استقرارها.

وأوضحت الدراسة أنه من نتائج تداول وتناقل الأفكار والمفاهيم المغلوطة بين الأفراد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي؛ اختلاط وتداخل المفاهيم بين متصفحي تلك المواقع.

حيث يتم استخدام العديد من المصطلحات والمدلولات دون معرفة معناها الحقيقي، وسبب استخدامها فيتم إضفاء إطار مطاط لتلك المصطلحات وتفسيرها واستخدامها وفقًا لأيديولوجيات معيّنة لتحقيق غايات تغذي النعرات الطائفية والفكر المتطرف كالجهاد في البلاد وغيرها من الأفكار الهادمة للمجتمعات.

الفوضى في الإفتاء

يضاف إلى ذلك الفوضى الكبيرة في الإفتاء عبر تلك المواقع والتي تعزز وتساعد الترويج للأفكار المتطرفة دينيًّا والتي تلقى قبولًا لدى الكثير من غير المثقفين دينيًا ويؤدي بهم إلى الدخول في جماعات تنتهج نهجًا بعيدًا تمامًا عن مناهج الأديان.

ويترتب على ذلك سلوكيات عدوانية وعمليات إرهابية تُرتكب بدعوى الدين؛ وما يترتب عليها من إزهاق للأرواح وتدمير للبنية التحتية الوطنية وإحداث انقسام في المجتمع وإذكاء النعرات الطائفية.

وتستغل الجماعات المتطرفة سذاجة المتصفحين لتلك المواقع في تجنيدهم لارتكاب الأعمال الإرهابية والتفجيرات الانتحارية بدعوى إقامة الدين والجهاد في سبيل الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى