TV

مطالبة بخطة لتعرية الفكر الإرهابي

رئيس اتحاد الصحفيين بسوريا: الجماعات المتطرفة تستهدف الإعلاميين وترهبهم

طالب رئيس اتحاد الصحفيين في سوريا، موسى عبدالنور، بضرورة التعاون بين وزارات الإعلام والتربية والأوقاف في الدول العربية، لتعرية الفكر المتطرف والذي لا يُواجه إلَّا بفكر، مضيفًا: يمكن أن نقتل الإرهابي فيكون هناك إرهابي آخر.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، يجب أن يتم تعرية هذا الإرهاب والأسس التي يستند إليها والتي لا تمت إلى الدين ولا للإنسانية بصلة.

ضرورة التعاون بين وزارات الإعلام

وشدد رئيس اتحاد الصحفيين على أنه لا بد من تعرية هؤلاء بالفكر وأن يكون هناك خطة واضحة المعالم ليس على مستوى الدولة فقط وإنما بشكل عام، لأنه ليس فقط سوريا من تُعاني من الإرهاب، بل هناك  مصر وفلسطين ومجموعة دول عربية تعاني من الإرهاب.

وأشار إلى أن الجماعات الإرهابية والمصنفة على لائحة الإرهاب في الأمم المتحدة، ارتكبت العديد من الجرائم بحق الإعلاميين السوريين ووصل عدد الذين استشهدوا منهم نتيجة استهداف هذه الجماعات إلى 53 شهيدًا، بالإضافة إلى العديد من الجرحى.

ولفت إلى أن الأمر لم يقتصر فقط، على استهداف الإعلاميين وأيضًا تم استهداف الوسائل الإعلامية ومبنى الإخبارية السورية بتفجير من الداخل وأيضًا استهداف الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون بسيارتين مفخختين، إضافة إلى استهداف المراكز الإذاعية والتليفزيونية في المحافظات.

وأوضح أنهم حاولوا ترهيب الصحفيين لكي لا يقوموا بواجبهم، والحرب على سوريا بدأت إعلامية وبالتالي كانت هذه محطة هامة، تجاوزها الإعلام السوري واستطاع التصدي لها والنجاح فيها، وبالتالي انتقلوا إلى أشكال أخرى من الإرهاب في استهداف الدولة السورية.

معركة ضد الشعب السوري على السوشيال ميديا

وذكر عبدالنور أن الآن هناك معركة حقيقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تستهدف الشعب السوري في لقمة عيشه، من خلال إجراءات قمعية وأحادية الجانب، تفرض الحصار والعقوبات على الدولة السورية، وبالتالي يُعاني الشعب السوري نتيجة هذه العقوبات.

وشدد على أنه لا بد أن يكون هناك خطة واضحة المعالم، من أجل هذه المواجهة للاستمرار في التصدي لهذه المجموعات ومن يدعمها هي إسرائيل والدول الغربية.

وأضاف أنه حتى لا تذهب الدماء التي سفكت على الأرض السورية هدرًا ومن أجل الوفاء لهذه الدماء؛ يجب الاستمرار في هذه المعركة حتى النهاية لتحقيق الانتصار الناجز والنهائي على الإرهاب ومن يدعمه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى