المرصد

مطالب بإزالة أسباب الاحتقان للعبور بالأمة إلى بر الأمان

مجلس حكماء المسلمين يدعو لإنتاج خطاب إعلامي يزيل الفرقة والتناحر بين أبناء الدول العربية

طالب مجلس حكماء المسلمين بفتح آفاق جديدة للحوار في مناقشة القضايا التي أدت إلى احتقان العلاقات بين بعض الدول العربية للعبور بالأمة إلى بر الأمان.

كان ذلك خلال البيان الختامي لاجتماعه الدوري الخامس عشر المنعقد بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، 3 ديسمبر 2021 لمناقشة أهم قضايا المسلمين، وأبرز الموضوعات ذات الشأن الإنساني المطروحة على الساحة العالمية.

ودعا إلى تعزيز دور العلماء والنخب الفكرية في إنتاج خطاب إعلامي وثقافي يتحلى بروح المسؤولية ويبتعد عن إثارة الاستقطابات التي ملأت في الفترة الأخيرة الفضاء العربي، وأشاعت روح الجفاء والتنافر، والتفرقة بين أبناء الأمة التي تشل طاقاتها في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه وحدتها وسلامة نسيجها المجتمعي وتنميتها ومستقبل أبنائها.

قلق إزاء الحملات الممنهجة ضد الإسلام 

وعبَّر عن قلقه من الحملات الممنهجة التي تستهدف النيل من الشباب المسلم وانسلاخه من هويته، وزعزعة تمسكه بالقيم الأصيلة في الدين الحنيف، والترويج لقيم غريبة دخيلة ومرفوضة لدى المجتمعات.

كما دعا الحكومات والمؤسسات الإعلامية، إلى تبني برامج توعوية لإعادة إحياء القيم الإسلامية الأصيلة والترويج لها، ووضع خطة محكمة لوقاية الشباب المسلم، تستهدف حمايته وتحصينه ضد الغزو الفكري والثقافي الوافد الغربي.

استنكار أعمال العنف ضد المسلمين في المجتمعات الغربية

وناقش المجلس ارتفاع وتيرة أعمال العنف ضد المسلمين في المجتمعات الغربية، ودور التشريعات القانونية في الغرب تجاه خطابات الكراهية الموجهة ضد الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم والمقدسات.

وقرر إصدار تقرير خاص حول الموقف القانوني لمحاربة خطاب الكراهية ضد الإسلام، على أن يتضمن التقرير تعريف المسلمين بحقوقهم الدستورية في كل دولة، وقائمة السلوكيات التي تصنف كخطاب كراهية، والإجراءات اللازمة لإثباتها والتعامل معها، وسبل التصدي لجرائم النشر والتشهير والسب والتحريض على التمييز والكراهية والعنف على أساس العرق أو الدين.

يشار إلى أن مجلس حكماء المسلمين _الذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبو ظبي مقرًّا له_ هيئة دوليَّة مستقلَّة تأسَّست 19 يوليو 2014، تهدف إلى تعزيز السِّلم في المجتمعات المسلمة، وكسر حدَّة الاضطرابات والحروب التي سادت مجتمعات كثيرة في الآونة الأخيرة، وتجنيبها عوامل الصراع والانقسام والتشرذم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى