المرصد

مطالب بتجفيف مصادر تمويل الجماعة الإرهابية

أستاذ حضارة: الإخوان عزلوا أنفسهم بسبب عنصريتهم

طالب عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، ضرار بالهول الفلاسي، بتجفيف مصادر تمويل جماعة الإخوان، وأهمها جمعيات العمل الخيري التي تستغلها في جمع المال من خلال التبرعات.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها مركز تريندز للبحوث والاستشارات، بعنوان «الإخوان في العالم العربي.. مظاهر الأفول ومحاولات البقاء»، 21 ديسمبر 2021.

وقال إنَّ الملجأ الوحيد الذي سيبقى للإخوان هو لندن، متوقعًا أن تلفظهم أيضًا هي الأخرى بعد أن لفظتهم تركيا التي لم تعد ملاذًا لهم.

تجفيف مصادر تمويل جماعة الإخوان

وأكد «الفلاسي» أن جماعة الإخوان ستختفي من المشهد السياسي بشكل كامل إذا تم تجفيف منابع التمويل الخاصة بهم.

ولفت إلى أن الإخوان عزلوا أنفسهم بسبب عنصريتهم وممارستهم الاغتيال السياسي للعديد من الشخصيات السياسية التي اختلفت معهم.

وأوضح أستاذ الحضارة والفكر الإسلامي بالمعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس، د. فريد بن بلقاسم، أن حدث 25 يوليو 2021 مثّل منعطفًا فارقًا في تاريخ تونس، وطرح أسئلة مهمَّة حول مصير الحركة المتطرفة في تونس وتأثير ذلك في مستقبل الجماعات الإخوانية عمومًا في المنطقة.

وشدد على ضرورة استخلاص النخب العربية الدروس من هذه التجربة، والتركيز على تغيير البيئة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تستفيد منها تلك الجماعات وتشكِّل منها أرضية ملائمة لنموّها وإعادة إنتاج نفسها وانتشارها من جديد، إضافة إلى تجفيف مواردها وتفكيك أخطبوطها الجمعياتي، فضلاً عن تحييد العامل الخارجي. مشيرًا إلى أن خواء شعارات الإخوان كشف زيفها وأدى إلى فشلها.

كشف عنصرية تنظيم الإخوان

وأكدت د. أماني فؤاد، الباحثة المشاركة بمركز بحوث الهجرة والأعراق والمواطنة بجامعة كيبيك في مونتريال بكندا، أن تجربة الإخوان في مصر تلقي الضوء على الأسس الراديكالية لأيديولوجية الجماعة.

ولفتت إلى أن هذه المبادئ، التي تتضمن ممارسة العنف المباشر ضد المواطنين من غير المسلمين، ظلت فترة طويلة محصورة في الجانب النظري، غير أنه عقب عام 2011 ووصولهم إلى السلطة في العديد من البلدان العربية، شهدت الساحة الاجتماعية السياسية وضع هذه المبادئ قيد التطبيق.

وذكرت أن أيديولوجية الإخوان كانت تحظى بتأثير عقائدي مباشر على أكثر الحركات الجهادية عنفًا مثل تنظيم القاعدة وتنظيم داعش، مشيرةً إلى أن الإخوان يعتبرون من دونهم إمَّا متآمرين وإمَّا أعداء، وأن الجماعة تبنت ممارسات تكرس عنصرية مؤسسية مرفوضة كانت من أسباب أفولها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى