TV

مفكر: «ازدراء الأديان» هو قانون العجزة

د. مرسي: هذه المادة تنفي قوة رب العزة في الانتقام لذاته

طالب د. بهي الدين مرسي، الكاتب والمفكر والطبيب، بضرورة حذف مادة ازدراء الأديان من القانون.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ المقصد القانوني من وراء مادة ازدراء الأديان، بضبط أي شخص يتكلم عن الدين أو يهينه، هو نفي قوة رب العزة في الانتقام لذاته.

قدرة الله على الانتقام

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد الانتقام من أي حد لفعل ذلك، خاصة أن الله لا يحاسبنا بمنطق البشر.

وأشار «البهي» إلى أن مادة ازدراء الأديان هو قانون العجزة، الذين لم يؤمنوا بالله كما يجب أن يكون، الذين لم يثقوا في بطش رب العزة.

وشدد على أنه يجب أن ندع الله سبحانه وتعالى ينتقم لنفسه وهو ذو البطش الشديد، وألا توضع قوانين تحمي الربوبية، لأنه أمر لا يجوز.

ضرروة حذف مادة ازدراء الأديان

ولفت إلى أنه من يُريد تطبيق قانون ازدراء الأديان بالطريقة الوضعية، أن يكون لديه علم الغيب، متسائلًا: كيف نحاسب الشخص على ما لم يقصده؟، ما دام لم يكن لدينا علم الغيب.

وأوضح أنه بمادة ازدراء الأديان، كيف يُعرف أن نية المستشار أحمد عبده ماهر هي السخرية من رب العزة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى