رؤى

مفكر عربي يدعونا للرجوع إلى القرآن

يتأسس منهج الدعوة عند «الشرفاء» على كتابه الأول: «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي»

د.محمد الرباني

المفكر والداعية الكبير علي الشرفاء يدعونا للرجوع إلى القرآن وتصويب الخطاب الديني.

نحن نتصارع على التافه والحقير … وأوروبا تتمثل مذهب (ما يجمعنا أكثر مما يخالفنا)..

نحن نقيم الدنيا ونقعدها وراء واو عمرو والغرب يناقش زيادة ذكاء أبنائه بقوة خمس مرات ليتمكن الإنسان من التواصل مع الآلة والإنسان وليحدث ثورة وليترقى حتى على المدرسة، والتي للأسف لا تتجاوز عندنا وسيلة تلقين.

هم في طفرة وقفزة نوعية، ونحن عاجزون عن تصنيف مناهج تدعو لإصلاح ذرارينا والعودة إلى كتاب الله.

علي الشرفاء يدعو إلى منهج الخطاب الإلهي 

منهج الخطاب الإلهي وتنقيح الدين من الشوائب، منهج يدعو له مجموعة رجال جندوا أنفسهم وأموالهم ووقتهم الثمين لإعلاء كلمة الله والدعوة إلى الإسلام بقوة عزم وإرادة فولاذية لا تقهر بأسلوب حضاري يقوم عل الرحمة والعدل والحرية والسلام.

إسلام يدعو إلى احترام الفرد والتعايش السلمي والانفتاح على الأمم الأخرى دون تمييز فميزان الشرع: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ..» (الحجرات : 13)

الأخ المفكر والداعية علي محمد الشرفاء الحمادي من هؤلاء الرجالات الذين ساروا على هذا النهج ووجهوا الأمم والشعوب والمجتمعات إلى دين الله من خلال الرجوع إلى القرآن

قال تعالى: «مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» (الأحزاب : 23)

يتأسس منهج الدعوة عنده على كتابه الأول: «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي»

وتستمر الدعوة متعالية من على المنابر ومن منارات الدعوة في كتاب «الشرفاء» الثاني «رسالة الإسلام» المترجم إلى أكثر من 7 لغات.

وقد أخرج المفكر والداعية هذا العام كتابه الجميل والجزيل كتاب، «ومضات على الطريق».

أصحاب الروايات والإسرائيليات شوهوا الدين

الكتب كلها تصويب للخطاب الديني وترسيخ لرؤية جديدة تبعد الدين عن التبعية العمياء وراء الروايات والأباطيل والدجل وتقديس وتمجيد الدخيل والشوائب.

والحقيقة أنه لم يحصل ما حصل إلا بسبب تنحينا عن المتن وترك الدين والثقافة لدخلاء يسودون فيها ويذودون ويعيثون فسادا، فدسوا في ثقافتنا من الإسرائيليات والمجوسيات ما لا يسمن الدين بذلك أقاموا انقلابًا على حقيقة هذا الدين.

لقد أعرضنا عن الحق واتّبعنا المدجنين والمشعوذين وأصحاب الروايات الكاذبة..

لقد غرقنا في الروايات حتى الأذنين واستحوذ علينا النقل واستأمر علينا الدخيل حتى أصبح جزء من الدين معصومًا من النقد ومن المساءلة باعتبارها مقدسات وباعتبارها وحيًا، وما هي بمقدسات وما هي بوحي.

فانشغلنا بها عن صلب هذ الرسالة السماوية الطاهرة وهو ما أدى إلى التمذهب والتحزب والطائفية والخلاف والانقسام شيعًا وما تبع ذلك من حرب وقتل وصلب وتنكيل و تمثيل.

الصراع وسفك الدماء باسم الدين

صراع في صراع وسفك للدماء باسم الإسلام والإسلام من كل هذا براء وإنما هي سموم ومكايد أهل الروايات والشعوذة ودعاة التمذهب تطفو على السطح فتأتي على الأخضر واليابس.

في هذا الإطار تتنزل دعوة المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تستحق الإشادة وتحتاج تأزرًا وتعاضدًا حتى تؤتي أكلها وحتى ينعم الناس بالرفاهية والخير والتي توجد كلها في دعوة الخطاب الإلهي بالرجوع إلى القرآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى