الخطاب الإلهى

مفكر يحدد المخرج الأوحد لأزمات المسلمين

شعبان: لجوء المسلمين للمرويات سبب اختلافهم وفرقتهم

كشف المفكر أحمد شعبان، أن مشكلة الأمة منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، تكمن في فرقتها واختلافها، بسبب عدم لجوء المسلمين إلى المرويات، حتى يفهموا بها القرآن الكريم.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن هذا سبب فرقة واختلاف المسلمين فيما بينهم.

المخرج الأوحد لأزمات المسلمين

وأكد «شعبان» أنَّ المخرج الأوحد من كل الأزمات التي يتعرَّض لها المسلمون في جميع المجالات هو فهم القرآن الكريم بشكل صحيح وسليم.

وأشار إلى أن القرآن الكريم ينهى عن الفرقة والاختلاف ويحذر تحذيرًا شديد اللهجة في الآيتين 105 و106 من سورة آل عمران.

قال تعالى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ) (آل عمران: 105- 106).

بيان للناس ما اختلفوا فيه ومواجهة مشكلة الأمة

ولفت إلى أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم حتى يبين للناس الذي اختلفوا فيه، حيث قال تعالى: (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (النحل: 64).

واستنكر اختلاف المسلمين بدلًا من فهمهم الصحيح للقرآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى