الأسرة والمجتمع

مقترحات تحمي الأزواج من الخلافات

عبدالمقصود: تدشين دورة نفسية وأسرية للمقبلين على الزواج يقلل نسب الانفصال

طالب مؤسس مبادرة «معًا لإنقاذ الأسرة»، وليد عبدالمقصود، بألا يُصرَّح بالزواج إلّا بعد اجتياز المقبلين على الزواج، لدورة نفسية وأسرية وتقر أنهما خاليان من الأمراض النفسية ولديهما توافق نفسي وأسري ويستطيعان بناء الأسرة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، أن ذلك يساعد على الحفاظ على استقرار الأسرة ويقلل نسب الطلاق والخلافات الزوجية.

دورة نفسية وأسرية تحمي الأسرة من التفكك

وأشار «عبدالمقصود» إلى أنَّ هناك العديد من العوامل التي تقي الأسرة من الانفصال والتفكك، منها القيام بدور نفسي وأسري وتربوي هام جدًا للمجتمع.

واقترح استحداث مادة في التعليم الأساسي للأجيال الجديدة، لتعليمهم كل شيء عن الأسرة والحقوق والواجبات وفن إدارة الأزمة، وتربية الأبناء في ضوء التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي والثقافة الجنسية الصحيحة والسليمة وفق ما جاء في الدين وعلم النفس؛ حتى لا يتعلمونها من مواقع أو أشخاص مشبوهة.

وأكد الحاجة إلى قانون الأحوال الشخصية، ويكون عادلًا وناجزًا لكل الأسرة ويتحدث عن سرعة التقاضي.

مسببات الانقسام داخل الأسرة

وشدد «عبدالمقصود» على أن قانون الأحوال الشخصية، ليس هو الذي يحل أزمة انقسام الأسرة، لأنه قبل وصول الزوجين إلى المحكمة، هناك مسببات للانقسام غير القانون.

وأوضح أن الأسباب الاجتماعية والاقتصادية الموجودة في المجتمع حاليًّا، هي التي تسبب انقسام الأسرة والقانون أحد أسباب معاناتها، لأنه لا يسد الثغرات الموجودة في الوقت الحالي ولا يواكب العصر بما نحن فيه من قضايا وغياب العدالة الناجزة في قضايا الأسرة وهي تزيد المعاناة على كاهل الأسرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى