الأسرة والمجتمع

مقترحات لتعزيز الأخلاق بطرق غير تقليدية

أستاذة إعلام: يجب إطلاق مبادرات لتجسيد القيم السوية في التعاملات

طالبت أستاذة الإعلام وعميدة كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية، د. حنان يوسف، وسائل الإعلام وجميع المؤسسات في المجتمعات أن تتبنى مبادرات تعمل على تعزيز الأخلاق في نفوس المواطنين.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنه يمكن تنفيذ ذلك على أكثر من مستوى، أولها المعرفي بنشر مفهوم الأخلاق ومنظومته في المجتمع والتواصل الاجتماعي الذي يمكن أن ينتج عنه من خلال الأسرة في ترسيخ مفهوم الأخلاق.

توضيح ماذا تعني الأخلاق

وأضافت: المستوى الثاني يتمثل في توضيح ماذا تعني الأخلاق وتعريفها بصفة عامة في المجتمع، وتجسيد هذه الأخلاق في أعمال وتطبيقات سلوكية.

وأوضحت أن ذلك من خلال الإيمان والاقتناع بقيمة الأخلاق والعمل بها وتحويلها إلى سلوك فعلي من أجل صالح المجتمع.

وأشارت إلى أنها مسؤولية مشتركة بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والجامعات والمدارس والوزارات المهتمة بالتنشئة مثل وزارات الثقافة والشباب والتعليم والتعليم العالي والمؤسسات الإعلامية وكل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، التي لها صلة بمسألة تكوين وبناء الإنسان، ولا بد أن تنخرط في مثل هذه المبادرات.

دور المؤسسات في المجتمعات لزرع القيم والأخلاق

وشددت د.يوسف على دور آخر لوسائل الإعلام، حيث إنها جزء أصيل في نشر هذه المبادرات، علاوة على أنها لا بد أن تعمل على تقديم قيم الأخلاق بشكل غير تقليدي يتناسب مع قيم المجتمع الذي نعيش فيه.

ولفتت إلى أنه من الضروري تقديم الأخلاق ونشرها من خلال الدراما لأنها تعتبر جاذبة جدًا للمتلقي عمومًا، وكل هذه الأمور تحتاج إلى العمل عليها بشكل مكثف وبناء واعتبار أن حماية المجتمع أو حماية أخلاقه هي مسألة أمن قومي في المقام الأول.

وأكدت أن المجتمع المتماسك هو مجتمع يحتفظ كل فرد فيه بمنظومة الأخلاق السوية ويتعامل وفق هذه المنظومة.

تطبيق الأخلاق ليست رفاهية

وشددت أستاذة الإعلام على أن الأخلاق ليست نوع من الرفاهية أو الكلمات الإيجابية المنمقة، ولكنها جزء من استراتيجية تحصين الإنسان والأمن القومي له.

وتابعت بأن بعد ذلك يمكن الوصول إلى إنسان متماسك سوي يستطيع أن يقوم بدوره في عملية بناء وحماية الوطن داخليًّا وخارجيَّا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى