أخطاء شائعة

مكائد إخوان الشياطين على المواقع الإلكترونية

اللواء مجدي الشاهد: قطر وتركيا أدوات الجماعة الإرهابية لتدمير الدول

أكد اللواء مجدي الشاهد، الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن قطر وتركيا أداة في يد التنظيمات المتطرفة وجماعة الإخوان الإرهابية، من أجل الانتشار في الدول المختلفة واستخدام الإنترنت للتأثير في الشعوب.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير» أن أعضاء الجماعة الإرهابية ما زالوا يعتقدون أنَّهم يُمكنهم العودة مرة أخرى، ولذلك لا يجدون أمامهم غير مواقع التواصل واستخدامها في نشر الشائعات وإحداث الفتنة الطائفية داخل المجتمعات، لا سيما دورهم في القتل والحرق وإحداث التخريب.

وأكد أن أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية يتحركون بسهولة بمساعدة قطر وتركيا وانجلترا وألمانيا، لأنهم يملكون المال والاقتصاد لتجنيد خبراء في مواقع التواصل الاجتماعي، علاوة على شرائهم أفراد في الإعلام الأجنبي من أجل مساعدتهم، لا سيما مواقع زائفة لنشر كل ما يريدون.

قطر وتركيا أداة في يد جماعة الإخوان الإرهابية

وأوضح «الشاهد» أن الجماعات المتطرفة يحاولون التأثير على كل الدول التي لهم فيها مطامع، أملًا في أن تكون تحت السيطرة الإخوانية.

وأشار إلى أن تركيا تستهدف العودة مرة أخرى إلى الخلافة العثمانية بمساعدة جماعة الإخوان، واقتصاد بعض الدول التي تساندها.

ولفت إلى أنهم يحاولون كسب أي شرعية بأي طريقة، للعودة إلى الدول مرة أخرى، وبذلك يُحاولون بث الأكاذيب حول الدول ونشرها في جميع نحاء العالم، علاوة على السعي للاعتراف بهم كتنظيم ديني وليس إرهابي.

فهم يشعرون أن العالم كله بدأ في لفظهم وكرههم ولا يجدوا مكانًا يفرون إليه وهم يريدون إثبات أنهم ليسوا إرهابيين.

كما أكد أن مواجهتهم ليس بالأمر السهل، حيث إن الدول في حاجة إلى متخصصين على مستوى عال، من أجل تلك المهمة.

واقترح تدشين آلية مخصصة لرصد ما يدور في مواقع التواصل الاجتماعي، لمواجهة خطط الجماعات المتطرفة في ضرب وتدمير الدول.

وشدد على أنَّه يجب التركيز على المواقع غير المعروفة التي ليس لها حيثية أو كيان معروف، منوهًا بأهمية وجود إعلام مستنير يُوجه الشعوب عمَّا هو مطروح وعن كيفية تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في الناس وكشف أمرها.

تخوفات من استخدام الأطفال للأجهزة الحديثة

وأبدى «الشاهد» تخوفه تجاه استخدام الأطفال للأجهزة الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، لما لها من تأثير كبير لأن غالبية الناس بجميع الأعمار يستعلمون تلك الـدوات ومواقع التواصل الاجتماعي.

كما أوضح أنه من السهل جدًا أنه عند نشر خبر أو سلوكيات أو توجيهات معينة يقرأها عدد كبير جدًا من الناس، سواء كان في السياسة أو غيرها.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي في التخريب هي مواقع التواصل الاجتماعي، لأنها تستخدام روايات مُختلقة وأكاذيب وشائعات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق