المرصد

ملتقى عالمي لتعزيز التسامح

الإسلام رسَّخ مفهوم التعددية وحفظ كرامة الإنسانية جمعاء

انطلقت فاعليات الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الإثنين، تحت عنوان «دور الأديان في تعزيز التسامح – من الإمكان إلى الإلزام».

رئيس المنتدى، الشيخ عبدالله بن بيه قال: «عقد الملتقى يأتي استكمالًا وتثمينًا لقرار الإمارات باعتبار 2019 عامًا للتسامح».

المنتدى يطلق حوار حضاري حول صياغة مفهوم جديد للتسامح أكثر إنسانية وسخاء، لكل الأنماط المختلفة الشرائع والثقافات.

وأوضح أن الملتقى يستهدف إحداث تحول في المنظور الفكري المتداول الذي يعد التسامح مجرد إمكان متاح في الدين من بين إمكانات متعددة.

حان الوقت، لاعتباره إلزامًا دينيًّا وواجبًا إيمانيًّا وأخلاقيًّا، فلا يكتفي بملاءمة بين الدين والتسامح بوصفهما غير متناقضين، بل يرتقي لإدراك الملازمة بينهما.

بذلك يصبح التسامح واجبًا أخلاقيًّا وجزءًا من الدين، وذلك من خلال الكشف عن الأسس المنهجية في الإسلام التي وضعت رؤية واسعة للتسامح.

يهدف الملتقى إلى إحداث تحوُّل في المنظور الديني والقانوني للتسامح، بما يدعم مسارات المواطنة الحاضنة للتنوع.

وكذلك يضمن حق أصحاب الشرائع المختلفة في ممارسة شعائرهم في جو من الكرامة والسكينة والحرية المسئولة.

ويسعى إلى بيان أسس التسامح ومظاهره في الإسلام، من خلال التأصيل العلمي والتأثيث الفقهي للتعددية الدينية في الإسلام.

وكذلك تجديد النظر وتحقيق القول في التعامل مع الآخر، خصوصًا فيما يتعلق بالنسك والمعابد والتهنئة بالأعياد وغير ذلك من القضايا التي تتجاذبها الأصول.

ويناقش المشاركون في المنتدى مفهوم التسامح كقيمة أخلاقية، لها جذورها الروحية العميقة في الرواية الإسلامية، التي تُبنى على التخلُّق بأسماء الله الحسنى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى