منظومة كاملة من العبادات.. كيف نستفيد من شهر رمضان؟
فرصة للتطهير والتنوير والتعمير في الأيام المباركة
أكد كتاب (شهر رمضان.. فرصة للتطهير والتنوير والتعمير)، أن الله سبحانه وتعالى فرض شهر رمضان لنتقيه شهرًا، فيكتبنا ويجعلنا بجوده وكرمه من المتقين دهرًا.
وأكد أنَّ شهر رمضان عبارة عن منظومة متكاملة من العبادات المتنوعة التي لا تقتصر على الصيام فقط، بل تشمل عبادات أخرى، وفق الكتاب الذي ألفه بن سالم باهشام.
مراعاة جميع أوقات شهر رمضان
وأشار إلى أنه لا يقتصر على النهار دون الليل أو الليل دون النهار، بل يشمل كل اليوم ليله ونهاره، ولا تتحقق الاستفادة من شهر رمضان حق الاستفادة إن كنا جاهلين لهذه العبادات وإن لم نضع برنامجًا دقيقا ليومنا ولليلتنا.
وشدد على ضرورة المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها، حيث ضرورة الحرص على التبكير إلى الصلوات الخمس في المسجد وألا يتأخر المسلم عن الحضور وقت الصلاة حتى لا يفوته الخير الكثير.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة: 183- 185).
قراءة القرآن الكريم وتدبره
وأكد المؤلف ضرورة قراءة القرآن الكريم وتدبره كل يوم في رمضان، حيث إن الإكثار منها له مزية في الشهر المبارك ليست في غيره من الشهور، خاصة انه الشهر الذي أنزل فيه القرآن.
قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة: 185).





