المرصد

توصيات بتربية النشء على مواجهة الشائعات

د. سليمان: الدعاة والجنود يتكاتفون لحماية الدول من المخاطر

أكد د. أحمد علي سليمان، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن دور الدعاة في مواجهة التحديات وحرب الشائعات والمخاطر المتأتية عبر الفضاء الإلكتروني لا يقل أهمية عن دور الجُندي في ساحة القتال؛ بل يتكاملان من أجل هدف واحد.

وشدد على أنه يجب على جميع المؤسسات المعنية بتشكيل الوعي والسلوك الديني «التربوي والإعلامي والثقافي» أن تتكاتف من أجل تربية النشء والشباب على مهارات مواجهة الشائعات وتفنيدها.

وقال خلال محاضرته للدعاة المتميزين بمعسكر أبو بكر الصديق بالإسكندرية، الأحد 26 يوليو 2020، إن عناية المؤسسات الرسمية بإتاحة البيانات للجماهير عبر أوعية نشر إلكترونية بصورة ميسرة وشفافة يسهم في تفنيد الشائعات التي يطلقها الأعداء ومواجهتها.

دور المؤسسات في مواجهة التحديات

وطالب بضرورة تكاتف المؤسسات التربوية والتعليمية والجامعات لتكوين التفكير الناقد لدى النشء والشباب والتربية على تشابك القيم، خصوصًا قيم الصدق وتحري الدقة والقناعة ومواجهة الغموض وتوضيح الأمور المشكلة ومواجهة الجهل، لأن الشائعات لا يكتب لها الحياة في البيئات المستنيرة.

وذكر أن المخاطر الإلكترونية هي العدوان أو التخويف أو التهديد ماديًّا أو معنويًّا باستخدام الوسائل الإلكترونية الصادرة عن الأفراد أو الجماعات أو الدول عبر الفضاء الإلكتروني.

وأشار إلى أن هذا التحدي الإلكتروني أصبح ظاهرة عالمية، ليس له جنس ولا دين ولا وطن ولا يرتبط بزمان أو مكان.

وبيّن أن الإرهاب تتعدد أنواعه فيمكن أن يكون دينيًّا أو طائفيًّا أو قوميًّا أو لغويًّا أو اجتماعيًّا أو ثقافيًّا أو سياسيًّا، والهجمات الإلكترونية أصبحت تضاهي هجمات الأعداء.

فخطورتها تنبع من سهولة ارتكابها، وعظم خسائرها سواء كانت خسائر اقتصادية أو أمنية أو معلوماتية.

خطورة الجرائم الإلكترونية

وأشار إلى أن الجرائم الإلكترونية تحاكي الجرائم الواقعية، فتقع أيضًا على الأموال كالسرقة والنصب والتدليس والاحتيال، وتقع على الأشخاص وكذلك الجرائم المتعلقة بالاعتداء على الملكية الفكرية.

وتقع على الدولة كالخطر السيبراني الذي يستهدف أنظمة الدولة الإلكترونية وشبكاتها في القطاعات المهمة وتقع على الإنسانية كالجرائم الإلكترونية الدولية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق