ملفات خاصة

موجة عنف عابرة للحدود.. باحث يحذر

د. الشربيني: نشهد انتقائية القانون الدولي الإنساني وتماهي الغرب مع السردية الإسرائيلية

حذر مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية، د. أحمد الشربيني، من تولد دورات عنف وانتقام أخطر من قبل، ولن تكون قاصرة على المنطقة بل ستكون عابرة للحدود، بسبب ما يحدث في غزة.

وأوضح أن ذلك الأمر يؤدي إلى زيادة المعارضة العربية لاندماج إسرائيل في المنطقة، حيث شهدت مكتبة الإسكندرية ندوة «تحديات الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة»، والتي نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لقطاع البحث الأكاديمي حول الدور المصري في دعم عمليات الإغاثة الإنسانية لقطاع غزة والتحديات التي تواجهها المنظمات الأممية والإقليمية، وأيضًا المنظمات الأهلية.

خوفا من موجة عنف وانتقام.. مواجهة سيناريو التهجير 

وأشاد الشربيني بموقف الدولة المصرية في مواجهة سيناريو التهجير، حيث أكدت القيادة السياسية أنها لن تسمح بحدوث ذلك، وذلك بتأييد الشعب المصري الذي تجلى في الانتخابات الرئاسية، إلى جانب الدور الكبير الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني لإيصال المساعدات إلى قطاع عزة.

وذكر أن منظمات الإغاثة تقوم بدور بطولي لإدخال المساعدات إلى غزة، حيث إنها تعمل في ظل مشهد معقد للغاية.

ولفت إلى أن هذا المشهد يتسم بعدة عناصر؛ منها انتقائية القانون الدولي الإنساني، وتماهي القوى الغربية مع السردية الإسرائيلية بشكل مطلق.

وقال رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، علاء شلبي؛ إن إسرائيل سعت بشكل معلن للحيلولة دول دخول المساعدات إلى غزة، مما يتناقض مع أحكام اتفاقية جنيف الرابعة، التي تقضي بحظر العقاب الجماعي، وحظر التهجير القسري للسكان، وعدم فرض قيود على مواد الإغاثة.

إدخال المساعدات الإنسانية

ولفت إلى أنه وفقًا للقوانين الدولية فإن مسئولية إدخال المساعدات لا تقتصر على دول الجوار فقط، مؤكدًا وجود ازدواجية في المعايير عند تقديم المساعدات خاصة بالمقارنة مع دعم العالم للمنكوبين في أوكرانيا.

وأكدت الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة؛ أن الوضع الإنساني في قطاع غزة كارثي.

وأشارت إلى أن مصر تلعب دورًا حيويًا في عمليات الإغاثة والدعم.

ولفتت إلى أن جامعة الدول العربية قامت بالعديد من الحملات بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري الذي يتعاون بدوره مع الهلال الأحمر الفلسطيني، كما تمت زيارة معبر رفح والأطفال الخدج الذين أنقذتهم مصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى