أخطاء شائعة

نائب رئيس تحرير الأهرام: أحاديث في البخاري تسئ للرسول

الكاتب محمد هلال: لابد من الجرأة في تنقية وفحص هذا التراث

لابد من مراجعة وتنقية الموروث القديم وخاصة الديني منه حتى نتخلص من الروايات التي تسئ للرسول صلى الله عليه وسلم بنسبتها إليه.

جاء هذا في كلمة الكاتب الصحفي محمد هلال نائب رئيس تحرير الأهرام، خلال فعاليات ندوة «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة»، التي نظمتها مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير يومي 22-23 سبتمبر الماضي.

وأضاف، نحن أمام المتربصين بالنسبة لهذا الموروث الديني وهما نوعان، متربص بالخير خوفًا من العبث بالإنتاج الديني الفقهي وإفساده، أما النوع الآخر فهو المتربص بالشر الذي يتهم كل من يتكلم في هذا الشأن بالعلمانية أو الإلحاد.

لا يوجد كتاب له الحفظ إلا كتاب الله سبحانه وتعالى،  فعندما أتكلم عن أي إنتاج بشري مثل (صحيح البخاري) يوجد به أحاديث من العار أن تنسب إلى الرسول، صلى الله عليه وسلم، لا يصح أن يكون به رواية مثل القرد الزاني الذي رجمته القرود، كيف يتفق هذا مع أن التكليف للبشر فقط وليس للحيوان؟!

ورواية أخرى جاء فيها أن الرسول فكر فيما نسميه اليوم الانتحار، عندما همَّ أن يلقي بنفسه من أعلى جبل وقت انقطاع الوحي عنه، وقد جاء هذا أيضًا في البخاري، كيف ينسب هذا إلى النبي محمد عليه السلام، وهو خير خلق الله والرحمة المهداه؟، حاشاه أن يفكر في هذا، هل يعقل أن ييأس من رحمة الله؟

فلابد من الجرأة في تنقية وفحص هذا التراث وتنظيف رسالة الإسلام مما يشوبها من هذه الافتراءات.

ونطرح سؤال هام في مسألة إعمال الفكر ونشر الوعي، هل العقل العربي يرحب بالنابغين؟

الإجابة هي، أنه لا يرحب ولا يهتم بالنابغين، والذي قال هذا هو العالم الكبير الدكتور أحمد زويل، بأن الغرب يساعد الفاشل حتى ينجح أما عندنا فيحارب الناجح حتى يفشل.

وهناك سؤال آخر مهم، هل العقل العربي مستورد لتبجيل ناسه؟

الإجابة هي؛ نعم.. لو كان رجل آخر غير الكاتب العظيم نجيب محفوظ هو الفائز بجائزة نوبل، ما كنا سمعنا عنه إلا مثل الكتاب الكبار المناظرين له. إذن الغرب هو الذي يوجه بوصلة الإهتمام لدينا، ويجب أن نتحرر من هذا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى