TV

نائب رئيس تحرير الأهرام لـ«التنوير»: مواجهة الفكر ليس بسجن المفكر

هلال: يجب تعريف ما هو الازدراء في القانون وما هي الأديان

ذكر الكاتب الصحفي محمد هلال نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام وعضو اتحاد الكتاب، أن مادة ازدراء الأديان في القانون، مطاطة يمكن استخدامها حسب هوى المستخدم.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنه يجب تعريف الازدراء وما هي الأديان، لأنه يوجد الكثير منها، مثل الأديان السماوية أو الإبراهيمية أو غيرها، لأن الكون فيه على الأقل 3000 عقيدة، متسائلًا: إذا أخطأنا في البوذية يكون ازدراء أديان؟

محددات لمادة ازدراء الأديان في القانون

وشدد «هلال» على أنه يجب أن يكون هناك محددات وألَّا تكون المسألة مطاطة مثل القوانين الخاصة بحبس الصحفيين، وتهم مثل إثارة الرأي العام وزعزعة السلم.

وأوضح أن مادة ازدراء الأديان، تقيد المفكرين وأصحاب الرأي في المجتمع، مشيرًا إلى أنه كان متابعًا للمستشار أحمد عبده ماهر، ويختلف أو يتفق معه إلا أن الأمر لا يصل إلى السجون والمحاكم، لأنه يجب مواجهة الفكر بآخر يدحضه..

وأكد أنه يجب أن يكون الأثر الإيجابي للفكر، هو مقابلة الرأي بالرأي الآخر وبالتالي التاريخ في الوقت الحالي يُسجل، مع ارتفاع وسائل التدوين التي أصبحت كثيرة جدًا على مواقع التواصل الاجتماعي ولم تعُد الطباعة هي رقم 1، فلن تموت الأفكار.

مواجهة الفكر بالفكر

وتابع: حتى الشباب عندما يقرأون يجدون الفكر والآخر المضاد له، وما يقتنعون به يسيرون وفقًا له، أو حسب حجية من يرد إذا كان فكره قوي وأدحض الفكرة الأخرى يكون قد أغنى القارئ.

وتساءل: ماذا نستفيد إذا سجن المفكر أو حرقت كتبه أو يمنع من الكتابة، وفي التاريخ الكتاب والرأي الممنوع هو الأكثر تداولًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى