المرصد

ندوة «المؤامرةالكبرى» في عيون الصحف والمواقع الإخبارية

خبراء استراتيجيون: قدرات الدولة الشاملة تضمن جاهزية مصر لأي احتمالات

اهتم عدد كبير من الصحف والمواقع الإخبارية المصرية والعربية بتغطية الندوة التي أقامتها مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير بعنوان «المؤامرة الكبرى… قراءة في مشهد الصراع المصري الإثيوبي» والتي شارك فيها كوكبة من الخبراء والمتخصصين والمفكرين وأستاذة الجامعات والإعلاميين.

من بين هذه الصحف والمواقع «جريدة القاهرة 24، جريدة السياسة المصرية، موقع أهل مصر، جريدة العمال الإلكترونية، موقع أخبار الناس اليوم، جريدة وموقع نبض العرب، جريدة الجالية العربية، جريدة المواطن العربي، جريدة المساء العربي، جريدة الشرق تريبيون، موقع شبكة مصر 24، موقع الشارع نيوز، جريدة أسرار المشاهير، جريدة العمق نيوز، موقع كلام الناس اليوم، مجلة إيفنتس، موقع فن، موقع عاجل 24، جريدة الطبعة الأولى،جريدة كنوز عربية، جريدة الخبر مصر، موقع بلدنا اليوم، موقع من المصدر».

توصيات ندوة «المؤامرة الكبرى»

وقد أبرز موقع القاهرة 24 أهم توصيات الندوة، ومنها:

_ الدعم المطلق للقيادة المصرية في جميع قراراتها من أجل الحفاظ على حق مصر في الحياة.

_ تصميم استراتيجية حسب متطلبات المرحلة والمصارحة مع الدول العربية في إتخاذ موقف جاد.

_ إعادة النظر في ميثاق جامعة الدول العربية الذي عطل كل المواثيق في التعاون الاقتصادي والدفاع المشترك.

_ التنسيق بشأن تبادل المعلومات الأمنية وكشف الدول التي تتخذ مواقف مترددة وغير ملتزمة بمواثيق جامعة الدول العربية، وليس بعدد الأعضاء في الجامعة.

_ في مراحل الوجود وتهديد الأمن القومي العربي لا يجوز المجاملة ولا بد من تعرية المتآمرين على قلب العروبة مع أعداء الأمة العربية.

_ سد النهضة هو شكل من أشكال صناعة الإرهاب لا يختلف كثيرًا عن زرع إسرائيل وإيران والتنظيمات الإرهابية.

_ سد النهضة ليس قضية سدود ولكن قضية وجود.

_ قضية سد النهضة ليست قضية صراع حول المياه فحسب بل تمس السلم والأمن الدوليين.

_ التصدي للدعوات المشبوهة من الجهات المعادية داخل الوطن التي لا تقل خطورة عن أعداء الخارج.

_ الحل العسكري يأتي بعد استنفاد كافة الحلول السلمية والدبلوماسية.

_ لا يجب الاستسلام للاستفزازات التي يقوم بها الإعلام الإثيوبي المعادي للشعب المصري.

_ أبعاد المؤامرة تتمثل في لعب القوى المعادية على عنصري القوة الصلبة مثل (الإرهاب الديني والطعام والدواء) والقوى الناعمة (الإعلام الخارجي الموجه- الإعلام غير الوطني- والجمعيات التي تدعي أنها تحمي حقوق الإنسان).

_ ينبغي وضع أزمة السد في ضوء سياقها التاريخي المعاصر ولا يجب الحكم عليها في سياقات الماضي القريب.

_ لا يجب التفكير بمبدأ المكسب والخسارة حاليًا قبل الوصول إلى الحل النهائي.

_ عدم الاعتداد بالكيانات الدولية التقليدية مثل مجلس الأمن الدولي

_ تعزيز التحالفات مع القوى الدولية الكبرى غير الولايات المتحدة وأوروبا والاتجاه شرقًا صوب الصين وروسيا وجنوبًا صوب العمق الإفريقي.

_ البحث عن بدائل جديدة لإنتاج الكهرباء وبدائل مغايرة مثل تنقية المياه.

الصحف والمواقع الإخبارية تنشر محاور الندوة

اما جريدة «السياسة الدولية» وموقع «نبض العرب» وجريدة «كنوز عربية»، فقد سلطت الضوء على محاور الندوة، والتي أوجزتها في:

– الجذور التاريخية والدينية للعداوة الأثيوبية لمصر.
– تهافت الرهان علي الكيانات الدولية التقليدية (مجلس الأمن، الأمم المتحدة).
– أوهام العروبة والأمن القومي العربي وحقيقة الموقف العربي الملتبس من الأزمة.
– أهمية البحث عن قواعد جديدة لممارسة اللعبة السياسة والدبلوماسية.
– المؤامرات ضد مصر لن تنتهي: الإرهاب في سيناء، البوابة الشرقية لليبيا، خطر الإخوان والسلفية في الداخل.
– سيناريوهات مستقبل الصراع والنتائج المحتملة للأزمة.

المشاركون في الندوة

شارك في الندوة كل من:

– لواء أ. ح / محمود خليفة محافظ الوادي الجديد الأسبق، المستشار العسكري للأمين العام لجامعة الدول العربية.

– د. أبو الفضل الإسناوي، الخبير الاستراتيجي، مدير تحرير مجلة السياسية الدولية.

– لواء أ.ح/ حمدي لبيب عثمان، خبير استراتيجي وباحث تاريخي.

– أ.د. جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان.

– د. أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية.

– الدكتور ممدوح البنداري؛ رئيس مجلس إدارة جمعية روح الحب.

– الكاتب الصحفي محمود عابدين.

– المستشار ممدوح كشك، بمجلس الوزراء سابقًا.

أدار الندوة البروفيسور حسن حماد، عميد كلية آداب الزقازيق سابقًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى