المرصد

نساء إرهابيات ضحايا العنف الأسري 

تقرير حقوقي: 85% من أسباب مشاركة المرأة في الجماعات المتطرفة هي اجتماعية فكرية

أوضح تقرير أصدرته وحدة البحوث والدراسات بمؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، أن انضمام المرأة إلى الجماعات الإرهابية، يعود إلى الدوافع الشخصية لديها مثل التمرد والرغبة في العمل العنيف والانجذاب لسياسة فرض الأمر الواقع؛ أو الالتزام بقضية أو أيديولوجية أو فهم معين للدين.

وذكر التقرير الذي جاء بعنوان «نساء إرهابيات.. جيل جديد من النسوية»، إلى محاولة المرأة التغيير المجتمعي بسبب المظالم المتعلقة بالظروف الاجتماعية والسياسية، والحزن بعد وفاة أحد أفراد أسرتها، أو النية في جني فوائد اقتصادية أو الرغبة في خلق شخصية متطرفة ذات صيت اجتماعي، وهو ما يبرر كون 85% من أسباب مشاركة المرأة في الجماعات المتطرفة، هي أسباب اجتماعية فكرية لا اقتصادية.

انضمام المرأة إلى الجماعات المتطرفة

وأشار التقرير إلى أنه قد أثبتت الدراسات أن المرأة ضحية العنف الأسري تلجأ إلى الجماعات الإرهابية التي تُمكنها حسب ظنها من إثبات ذاتها ووجودها عبر الاضطلاع بمهام إرهابية كبيرة تستعيد بها كرامتها.

ولفت إلى أن هناك سبب آخر يرتبط باستقطاب للجنس الآخر، حيث وجود عنصر نسائي يزيد من الانتساب الشبابي أو المساهمة في استقطاب الشباب، وبذلك تتحول المرأة إلى مكافأة يسعى المقاتل إلى الوصول إليها.

تجنيد مقاتلين جدد للجماعات المتطرفة

وأوضح أن بعض النساء يذهبن طوعيًا إلى الجماعات الإرهابية ليصبحن أداةً في يد رجال هذه التنظيمات لخدمة أجندتهم، وتتمثل مشاركتهن في تجنيدهن للاستقطاب والترويج للفكر الإرهابي على مستوى الدوائر الاجتماعية كالأقارب والأهل والجيران والأصدقاء، وتكلفيهن باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للدعاية للأفكار، والتحريض على الدولة، والاضطلاع بمهام إرهابية خطيرة كقيادة الكتائب وتنفيذ العمليات الانتحارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى