TV

نساء يدافعن عن المجتمع الذكوري!

حماد: معظم المؤسسات ما زالت مسكونة ببعض الجماعات السلفية والإخوانية

كشف أستاذ الفلسفة والعميد السابق لكلية آداب الزقازيق، د. حسن حماد، أن بعض النساء قد تسرب القمع إلى داخلهن ويدافعن عن عبوديتهن باستماتة وعن هذا المجتمع الذكوري.

وأضاف في تصريح لـ«التنوير» أن هناك نساء يرفضن أية تعديلات أو تغيرت أو تطورات في سياق هذه الثقافة الذكورية.

الخلايا النائمة في مؤسسات المجتمع

وأشار إلى أن معظم المؤسسات ما زالت مسكونة ببعض الجماعات السلفية والإخوانية ممن يسمونهم «الخلايا النائمة».

ولفت إلى أن هذه الخلايا تنتظر حدث مثل مقتل الطالبة (نيرة)، مؤكدًا على أنه ليس حدثًا عابرًا، وتشعل حرائق الفتن داخل المؤسسات وفي الفضاء العام للمجتمع.

غياب الإعلام والقوى الناعمة

وذكر د.حماد أن أخطر ما يواجه التنويريين هو هذا الفضاء العام الذي يتمثل في إعلام يكاد يكون قد قضى نحبه، ثقافة ضحلة وسخيفة لا تمارس أي دور حقيقي، ومؤسسات تعليمية أصبحت مجرد بوتيكات لبيع العلم وجعله سلعة.

واستنكر غياب القوى الناعمة والحضور الطاغي للابتزال والإسفاف والانحطاط المتمثل في ما ينشر من أغاني تسمى «المهرجانات».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى