الخطاب الإلهى

هؤلاء خانوا دينهم عندما فرَّطوا في كتاب الله

أستاذ بجامعة القاهرة يدعو المسلمين للعودة إلى القرآن الكريم وفهمه فهمًا صحيحًا

طالب د. أحمد عسران، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، المسلمين بالعودة إلى القرآن الكريم وفهمه فهمًا صحيحًا، لأنه السبيل للخروج من ظلمة الجهل.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير» إنه لا بد أن نعود إلى الله عن طريق العودة إلى الفهم الحقيقي للقرآن الكريم، مشيرًا إلى أن ذلك يدعونا إلى العلم والإيمان وأن ننظر إلى ما قصَّرنا فيه وكيف نواجه التكتلات العالمية التي تعادي الدول العربية والمسلمين.

وأضاف أن المسلمين خانوا دينهم عندما فرَّطوا فيما بين أيديهم من كتاب الله سبحانه وتعالى، الذي أنزله ليخرج الأمة من الظلمات إلى النور ويكون دستورًا للأمة.

القرآن الكريم هو السبيل للخروج من ظلمة الجهل

وأوضح أن الأمة تفتقد البيئة التي تحث على قراءة القرآن الكريم وتعلمه وتدبره، حيث يجب أن نرتبط بالقرآن ارتباطًا قويًّا.

وأكد أن المسلمون الآن عليهم أن يفهموا القرآن فهمًا جيدًا، ومن المؤسف أن التطرف الفكري أضرَّ بالعامة وجعل حاجز بينهم والفكر الصحيح للإسلام أو العودة إلى القرآن الكريم، لذلك يجب العودة إلى المختصين ونأخذ الأفكار الصحيحة من ينابيعها وليس من أصحاب الفكر المتطرف.

وأمرنا الله تعالى بتدبر آيات الله سبحانه وتعالى في الكون، إذ قال تعالى: «وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ» (الأنعام : 97).

وشدد على أنه لا بد أن نفهم ديننا فهمًا حقيقيًّا عبر وسائل العلم وأهل الاختصاص، وآن الأوان وأصبح فرضًا علينا أن تشترك كل التخصصات العلمية في فهم هذا القرآن الكريم.

هجر القرآن الكريم يفسد حال الأمة

وذكر أن الآيات كشفت بشكل واضح عن النتائج المترتبة على هجر القرآن، حيث قال الله تعالى: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ» (طه: 124).

فنحن الآن نُعاني من الأمراض العصرية المنتشرة مثل القلق والتوتر والإحباط والاكتئاب وعدم الرضا بالحياة والتطلع إلى ما في يد الغير وعدم الطمأنينة، وهذا مؤشر خطير جدًا على الأمة، لأنه أدى بالشباب إلى الانحراف الفكري، لأنهم هجروا القرآن الكريم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق