أخطاء شائعة

هكذا نواجه الفكر التكفيري

مطالبات بمحاسبة التكفيريين ومنعهم تمامًا من الظهور الإعلامي

طالب أستاذ علوم القرآن وعميد كلية أصول الدين الأسبق، د. مختار مرزوق، بانتشار أصحاب الفكر الوسطي، في الجامعات والنوادي والمدارس، لمناقشة الشباب ومنعهم من الوقوع في براثن التطرف والتكفير ومواجهة ذلك الفكر.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ فكرة تكفير المخالفين في الرأي، موجودة منذ القدم وتلقفها الذين ينهجون ذلك النهج في العصر الحديث.

وأضاف: إذا أردنا علاج ذلك الأمر، لا بد أن نتوجَّه مباشرة إلى مَن يُكفِّرون الآخرين، بأن نفند أقوالهم وأن نُبيِّن للناس سوء أحوالهم ومن العجيب والغريب أن وسائل الإعلام في العقدين الماضيين قد فتحت أبوابها لهؤلاء التكفريين.

منع المتشددين من الانتشار في وسائل الإعلام المختلفة

وأوضح «مرزوق» أهمية منع كل مَن يُكفِّر الآخرين من الظهور في وسائل الإعلام منعًا باتًا، وتابعنا أحدهم في الفترة الأخيرة عندما وقف أمام المحاكم، تبرَّأ من كل ما قاله، رغم أنه كان يتحدث بنهج المتشددين والمتطرفين ويحمل على المخالف حملة شعواء.

وذكر أن هذا واحد من كثيرين، الذين ظلوا يبثون سمومهم في عقول الناس من التشدد والتطرف، على مدار أكثر من 20 عامًا.

وأكد أهمية وضع ضوابط لظهور هؤلاء، ودراسة هذه الأفكار للرد عليها، وتوجيه الاتهامات عن طريق لجنة قانونية لمحاسبة الذين يكفرون الناس ظلمًا وعدوانًا.

توعية الشباب في الجامعات والنوادي والمدارس

وطالب د. مختار مرزوق بمنع الشباب منعًا باتًا من ارتياد مجالس هؤلاء الناس، مؤكدًا أن هذا واجب على الأسرة وكذلك الدولة ممثلة في الأمن، بأن يراعي هؤلاء الشباب وأن يمنعهم من مقابلة مشايخ الفتنة أو الأخذ عنهم حتى لا تضطرب الأمور كما اضطربت من قبل.

وشدد على أهمية أن يعود لوزارة التربية والتعليم الدور الريادي التربوي، بحيث تكون تربية وتعليم وليس تعليمًا فقط، كما هو الحال في الوقت الحالي وأن نعود لما كنَّا عليه من قبل أن المدرسين يوجهون التلاميذ، حيث كان التلميذ يحترم المدرس، لكن في الوقت الحالي أصبحوا لا يهابونه، لذلك لا بد أن تعود للمعلم الهيبة الكاملة وأن يُحاسب المدرس إذا قصَّر في حق التلميذ ونشر الوعي والمفاهيم الصحيحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى