أخطاء شائعة

هل تتأثر المنطقة العربية بصعود «طالبان»؟

خبير في شؤون الجماعات: الدول المجاورة لأفغانستان هم الأكثر عرضة للتغيرات الجديدة

توقَّع الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، خالد الزعفراني، أن تأثير ما يحدث في أفغانستان سيكون على دول الجوار أكثر منه على المنطقة العربية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ هناك دعم واضح من حركة طالبان لباكستان ضد الهند والصين، كما أن باكستان كانت تدعم طالبان لكن ليس بالصورة الظاهرة، وستقف ضد المد الشيعي الإيراني في المنطقة والصين تنتظر كما تنتظر الدول العربية.

تأثير حركة طالبان على دول الجوار والمنطقة العربية

وأضاف «الزعفراني» أن تأثيرها في المنطقة العربية قد يكون محدود للغاية، وتأثيرها سيكون على باكستان والهند والصين وطاجيكستان وإيران وروسيا.

ذلك خاصة أن الجماعات الجهادية والتكفيرية ليس لها مكان في أفغانستان ولن تساعدهم ولن تفتح طالبان أبوابها لهم.

وأكد أن الأمور ليست واضحة تمامًا في أفغانستان، حيث إنَّ طالبان لن تكون على علاقة جيدة بالقاعدة وسيكون هناك حرب وقتال بينهما ولن يكون لها أي وجود على الساحة ما دامت طالبان تُسيطر بقوة.

وأشار إلى أن هناك أمور طمأنة وأخرى مقلقة، والطمأنة تكمن في تحجيم القاعدة والخلافات الشديدة مع تنظيم داعش وجماعة الإخوان الإرهابية، كما أن العلاقة ليست طيبة مع إيران.

ولفت إلى أنَّ حركة طالبان سيكون فيها تغير في سلوكها وطريقة التعامل مع الدول الأخرى.

علاقات منقطعة ومتناحرة بين طالبان وجماعة الإخوان الإرهابية

وأوضح الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، أن علاقة حركة طالبان بجماعة الإخوان منقطعة وليست طيبة وأنهم قضوا على الجمعية الخاصة بهم التي كان يتزعمها عبد رب الرسول السياف، والتي كانت تتبع الإخوان فكرًا ومنهجًا وتُمثلهم في أفغانستان، وطُردت وقُضي على أغلب عناصرها.

وذكر أن أمريكا تحشد ضد الصين، ذلك العدو المقبل بالنسبة لها، وأفغانستان دولة أصولية ذات طابع ديني وقد تكون عقبة أمام بكين في التزاماتها ناحية الغرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى