المرصد

وثيقة الدخول في الإسلام

كتاب يقدم المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي لجميع المسلمين وغيرهم

صدر حديثًا عن مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير، كتاب «وثيقة الدخول في الإسلام» باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، للكاتب والمفكر العربي الأستاذ على محمد الشرفاء الحمادى.

هذا الكتاب يقدم المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامى لجميع المسلمين وغيرهم فيما يتعلق بالشروط الإلهية، ليكون مسلماً بحق وصادقًا مع الله في عهده، يترجمه في سلوكه وأعماله الصالحة، خاصة أن أغلب المسلمين لا علاقة لهم بالإسلام، وأساس الإسلام هو الإيمان، وحين يخاطب الله المسلمين بقوله سبحانه: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الحجرات: 14)

فالمسلم غير المؤمن بكتاب الله مرجعه ويتبع ما بلغه رسول الله من الآيات البينات فليس مسلماً مؤمنًا حقًا.

ألم يأخذ الله عليهم ميثاقًا في قوله سبحانه: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ) (البقرة: 84)

فماذا فعل المسلمون بأنفسهم؟
خانوا ميثاقهم مع الله واتبعوا الشيطان وهجروا القرآن وضللوا الناس، فمآلهم جهنم وبئس المصير. لذلك أردت أن يستفيد المسلم من الوثيقة أكثر من غير المسلمين ليعرف مسؤوليته والتكاليف التي أمره الله أن يمارسها في حياته الدنيا.

كما يقول الكاتب إن الإسلام يدعو دائمًا إلى التعاون بين جميع البشر بمختلف عقيدتهم، ونشر السلام فى كل مكان من أجل أن يعيش الإنسان آمنا على حياته وحياة أسرته، منصرفًا لتأمين قوت يومه له ولأهله فى سلام واستقرار، لذلك حرم عليه العدوان وقتل الإنسان والاستيلاء على أملاكه، وعدم استباحة حقوقه كما حرم عليه الإضرار بالناس والفساد فى الأرض.

وأوضح الكاتب، أن الله لم يكلف رسله وأنبياءه أن يكونوا رقباء على عقائد الناس، أو وكلاء عن الله فى الأرض يحاسبون البشر على أديانهم وعباداتهم، فالله وحده المتفرد فى إصدار أحكامه على الناس يوم الحساب، لأنه يعلم عن عباده وما تحتويه الصدور.

وأشار إلى أن مفهوم الجهاد فى الإسلام ليس معناه أن يفرض الإسلام على غير المسلمين، فالله سبحانه وتعالى لم يأمر الرسزل صلى الله عليه وسلم بذلك، ولم يأمره بغزو الدول التى لاتدين شعوبها بالإسلام ليرغم الناس للدخول فى الدين الإسلامى، ولكن حق الاعتقاد هو حرية للناس أجمعين، فى اختيار عقائدهم، ولابد من تصحيح مفهوم الجهاد التى تؤكد كما جاء فى القرآن الكريم بكل وضوح تحريم العدوان على الآخرين.

ولفت إلى أن كلمة الجهاد تم توظيفها على غير مراد الله فى آياته، وتم تضليل الناس بوعود وهمية مخادعة بمن يقتل فهو شهيد فى سبيل الله، وسيجازيهم الله جنات النعيم والعشرات من حور العين ليجعلوا الشباب يرمون أنفسهم فى حروب الباطل ويسقطون قتلى طلمًا وعدوانًا مخالفين شرع الله ورسالة السلام والحرية للناس أجمعين، حين تم التغرير بهم والسقوط في دمائهم بدون قضية وبدون ثمن يضاف عليهم عقاب الله وعذاب عظيم يوم الحساب، خسروا الدنيا والآخرة ذلك ما جنته عقولهم بهجرهم آيات القرآن واتباعهم روايات الشيطان وشيوخ الدين من الجهلاء والذين اتبعوا الأقوال وبدلوا شرع الله وجلبوا الناس الأذى والأهوال وغرروا بالناس وساقوهم إلى الزوال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى