رؤى

وثيقة دخول الإسلام

الاجتهادات والتأويل واتباع الخطاب الديني تأخذنا بعيدًا عن الفهم الصحيح للدين

Latest posts by الحاج محمد الأمين (see all)

بسم الله الرحمن الرحيم «قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ» (يونس: 108)

تعاني الأمة الإسلامية من التحريف والتأويل الخاطئ لدين الله والابتعاد عن منبع التشريع (القرآن الكريم) الشيء الذي فتح الباب للاجتهاد الخاطئ لفهم دين الله.

ومن هنا نلاحظ أن من يدخلون الإسلام أو يهمون بدخوله جذبتهم ثوابت الإسلام التي يطلعون عليها من خلال قراءة نسخ المصحف الشريف المترجمة كل حسب لغته.

ولأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنغرز فيهم نية دخول الإسلام وكلما تمعن في القرآن الكريم تدخل روحه السكينة ويتوجه إلى أقرب مسجد ويعلن إسلامه.

التأويل الخاطئ لدين الله

ومن هنا يبدأ في دوامة الاجتهادات والتأويل واتباع الخطاب الديني وطرق رجالاته والتي تأخذه بعيدًا عن الفهم الصحيح للإسلام.

ومن أجل تفادي فهم الإسلام المغلوط فقد قام المفكر الإسلامي/ علي محمد الشرفاء الحمادي باستنباط فكرة جعله الله في ميزان حسناته سترى النور قريبًا وهي وثيقة دخول الإسلام حيث تعتبر استمارة يتعرف من خلالها المقبل على دخول الإسلام كل ماله وعليه.

ومن هنا نكون قد تفادينا أو بالأصح تفادى المقبل على دخول الإسلام الفهم المغلوط للدين الإسلامي لأن رجل واحد دخل عن فهم صحيح أحسن من مئة لا يفهمون الدين بل ويكونون سببًا في تشوهه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى