طاقة نور

وجوه ملائكية وأفعال شيطانية

كتاب: أعداء الإسلام يدعمون الإرهابيين لتدمير المجتمعات

التنظيمات المتطرفة والإرهابية، هم أداة في يد الأعداء ووسيلة لتنفيذ مطامع المستعمرين الاقتصادية والسياسية.

هذا ما أكده كتاب «وجوه ملائكية وأفعال شيطانية»، الذي ألَّفه الناقد الأدبي خالد محمد الصاوي، مشيرًا إلى أنهم يتكلمون باسم الإسلام وهم لا يعرفون عنه غير اسمه.

وأوضح أنهم ينسبون أنفسهم إلى الإسلام وأفعالهم تتناقض مع تعاليمه ويصدرون التخويف والأذى والتهديد والقتل بغير حق وقطع الطرق.

التنظيمات المتطرفة والإرهابية تهدف إلى هدم الفكر الصحيح

وذكر المؤلف أن التنظيمات المتطرفة معول هدم للفكر الصحيح والإسلام السمح المستنير الذي تقدمت به الأمة من قبل، وهم الذين يساعدون القوى الاستعمارية على نهب ثرواتنا وتقسيمنا لدويلات صغيرة لا تستطيع إلا أن تكون تابعة ذليلة خاصعة مستكينة للدول الكبرى وشركاتها العملاقة.

وأكد أن العلماء المستنيرين يؤكدون أن ما يمر به المسلمين من أزمات يرجع إلى تشويه المفاهيم الصحيحة للإسلام.

ولفت المؤلف إلى أنه ما تقوم به الجماعات المتطرفة، إنَّما هو توسيع للهوة وتعميق للفجوة ولّي لأعناق النصوص بما يتفق مع آرائها وأهوائها السياسية، خاصة أن لديهم أيديولوجية يؤمنون بها.

وأشار إلى أنه من مصلحة أعداء العروبة والإسلام دعم هؤلاء والوقوف خلف ظهورهم، ليصبحوا رأس حربة يوجهونها إلى أي دولة أو أي نظام لا يتفق مع أطماع الغرب وطموحاته، وما تلك الفظائع التي يرتكبونها إلا تشويه لصورة الإسلام في الغرب قبل الشرق.

هذا بالإضافة إلى أن فكرة التنظيم تعد مسؤولة عن تمتع الإرهاب بدوام واستقرار نسبي، على عكس الحال عندما كان النشاط الإرهابي يمارس من خلال أفراد أو جماعات غير منظمة.

الجذور الاجتماعية للجماعات المتطرفة

وأوضح المؤلف في الكتاب أن من يحاول فهم الإرهاب عليه أن يفهم الجذور الاجتماعية والدوافع والأسباب التي أدت إليه، وذلك لأن الإرهاب إفرازات واقع وعالم اجتماعي يعيش فيه ونظام تربوي عاش وتربى في ظله.

فمعظم الإرهابيين كانوا يعيشون ظروفًا اجتماعية قاسية ولغياب العدالة دور بارز في تفشي هذه الظاهرة وغياب استراتيجية تستثمر طاقات الشباب في التعبير عن نفسها وغياب التعليم الهادف إضافة إلى انتشار البطالة، وعلى المستوى الثقافي لم يجد الشباب إلا كل إسفاف وانحطاط في الذوق العام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى