المرصد

وزير الخارجية المصري يحذر من مخاطر مستقبلية على المنطقة

شكري: يجب تنفيذ جميع التدابير الصادرة عن محكمة العدل الدولية ومنها فتح معبر رفح

حذَّر وزير الخارجية المصري، سامح شكري، من التداعيات السلبية على السلام والاستقرار في المنطقة، جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية وبمحيط معبر رفح.

وجدَّد شكري تأكيد العواقب الإنسانية التي تطال أكثر من ١،٤ مليون فلسطيني، مشددًا على ضرورة امتثال إسرائيل لالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال ووقف العمليات العسكرية في القطاع.

التداعيات السلبية على السلام

وأشار إلى أن ذلك في إطار القانون الدولي وتنفيذ جميع التدابير الصادرة عن محكمة العدل الدولية، ومنها فتح معبر رفح وجميع المعابر البرية بين إسرائيل وغزة لدخول المساعدات.

جاء ذلك خلال لقاء جمع «شكري» مع اللورد طارق أحمد وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك على هامش مشاركة وزير الخارجية في اجتماع مجلس الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبي المُنعقِد في بروكسل.

وتبادل الطرفان الرؤى والتقييمات بشأن الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة، حيث أكدا ضرورة التوصل لوقف إطلاق النار في القطاع، وتبادل الأسرى والمحتجزين، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، فضلاً عن حتمية ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق لسكان القطاع.

دعم مسار الحل السياسي

وأكدا أهمية دعم مسار الحل السياسي على أساس حل الدولتين للتعامل مع الأزمة من جذورها.

وطالب الوزير شكري في هذا الصدد بأهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة مهمة من قِبل الأطراف الدولية لدعم تنفيذ حل الدولتين وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، ولتعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل.

واتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة للحد من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وإزاء سبل تقديم الدعم اللازم للسلطة الفلسطينية والحيلولة دون تدهور الأوضاع في الضفة الغربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى