TV

وزير سوداني سابق: السد الإثيوبي عمل إرهابي

د. الياقوتي: حجز المياه قنبلة في أيدي الأعداء للسيطرة على المنطقة

أكد وزير الأوقاف السوداني الأسبق، د. محمد مصطفى الياقوتي، أن معالجة أزمة سد النهضة يحتاج انتباه لوجود دول معادية للسودان ومصر تريد الهيمنة على المنطقة كلها.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»: قد يستغرب شخص حينما نقول له أن بناء سد في دولة يعتبر عمل إرهابي، لأنه يظن أن هذا السد بُني لتنمية البلد الذي أُقيم فيه، لكنه عكس ذلك.

وأضاف: مصر والسودان لا تقفان ضد مسائل التنمية في إثيوبيا، بل بالعكس فإن التنمية يعود أثرها على الدول المجاورة، لكن المشروع فيه أضرار كبيرة على الآخرين المشاركين في هذا الحق.

التعنت الإثيوبي يكشف مؤشرات خطيرة

وأشار «الياقوتي» إلى أن تعنت إثيوبيا يقدم مؤشرًا خطيرًا لقراءة جديدة في تكييف حالة هذا السد، وعند النظر إلى ادعاء إثيوبيا بأنها تريد أن تحجز المياه لتولد منها الطاقة الكهربية لأنه ليس هناك إمكان للزراعة بهذه المياه في هذه المناطق، وأنها لا تريد المياه نفسها، بل لغرض آخر.

ولفت إلى أن القدر المطلوب من توليد الكهرباء من هذا السد يمكن أن يتم توفيره بطرق أخرى، وقد يكون من فائض الكهرباء في مصر، عن طريق البيع والشراء أو استثمارات أخرى مثل توليد الطاقة من الرياح، وتكلفتها أقل بكثير من تكلفة بناء السد.

دول معادية للسودان ومصر يتحكمون في سد النهضة

وأوضح الوزير السوداني أنه مع وجود هذه البدائل وإمكانية الحلول وعرض السودان ومصر فكرة الإدارة المشتركة وأيضًا موافقتهما على جدولة الملء، الذي قُوبِل بتعنت الدولة الإثيوبية، يكشف مؤشرًا خطيرًا حول أهداف إثيوبيا، بأن هناك أمرًا يُدبَّر من وراء هذا السد.

وذكر أن السد فيه قدر كبير من المؤامرة، لأن وجوده في هذه الدائرة يعني أنه مقترب جدًا من الإرهاب، وعدم الموافقة على الإدارة المشتركة يكشف أنه قنبلة مائية، إذا أُغلق حُجزت المياه وينتج عنه ضرر، وإذا استخدم كسلاح للأعداء للإغراق يعتبر قنبلة خطيرة للغاية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى