«ختان الإناث» جريمة تستند لأحاديث مكذوبة

عادة وليس عبادة كما يظن البعض وحرام شرعاً لما ثبت ضرره بالفتاة

ختان الإناث عملية طبية وجراحية وليست شرعية وتختلف من فتاة لأخرى

«ختان الإناث عبادة… وسنة نتقرب بها إلى الله».. فتوى كاذبة أطلقتها بعض الجماعات السلفية دون أي سند  من القرآن الكريم، باستثناء اعتمادهم على

مجموعة من الأحاديث المكذوبة والباطلة التي يبنون عليها عقيدتهم الفاسدة حول مشروعية ختان الإناث. وبمناسبة اليوم العالمي لرفض ختان الإناث

6 فبراير من كل عام- تناقش «التنوير» هذه القضية مع علماء وأطباء لنتعرف منهم عن مدى مشروعيته، والأضرار الناجمة عنه.

ختان الإناث عادة وليس عبادة 

 ختان الإناث- في رأي الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقًا- عادة وليس عبادة كما يظن البعض، وهو حرام شرعاً لما ثبت ضرره بالفتاة سواء كان هذا الضرر مادياً أو معنوياً، ولا يجوز إجراء الختان إلا في حالة الضرورة الطبية التي يقدرها الأطباء وعند وجود عيب خلقي بالفتاة يحتاج إلى تدخل جراحي وتهذيب وتجميل للفتاة ليزيد من كمالها وجمالها ولا ينقص منها شيئاً أو يصيبها بضرر كما يفعل البعض.

وأضاف الأطرش لـ«التنوير»: إن الختان عملية طبية وجراحية وليست شرعية وتختلف من فتاة لأخرى، وهناك فتاة تحتاج إلى هذا التدخل الجراحي لضرورة طبية وليست شرعية، وهناك فتاة لا تحتاج إلى هذا التدخل، وكلاهما لا يعد آثماً، بينما الآثم الحقيقي هو من يعتدي على حرمة جسد ابنته ويقوم بإجراء مثل هذه العمليات تحت ستار الدين والشريعة.

دار الإفتاء المصرية، من جانبها أصدرت فتوى شرعية بإجماع العلماء أكدت فيها أن تحريم ختان الإناث أو الاعتداء عليهن بأي صورة من الصور سواء كانت جسدية أم نفسية، مضيفةً أن الختان ليس أمرًا تعبديًّا ولكن كان من قبيل العادات التي ثبتت أضرارها الطبية والنفسية الكبيرة بإجماع الأطباء

الختان يصيب الفتاة بأمراض  قد تنتهي بالموت

ختان الإناث- في رأي الدكتور خالد أمين، طبيب أمراض النساء والتوليد- له أضرار نفسية وجسدية كثيرة، لأنَّه يُعتبر قطع جزء من البنت دون رضاها ويُسبب العديد من المشكلات النفسية والجسدية، كما يترتب عليه الكثير من الأضرار الطبية وخاصة في العلاقة الخاصة بين الزوجين.

أضاف «أمين» لـ«التنوير» إن الأبحاث الطبية الحديثة أثبتت أن ختان الإناث يترتب عليه العديد من الأضرار النفسية للسيدات وفي مقدمتها الاكتئاب والتوتر والخوف، فضلاً عما قد يلحق بالفتاة من أمراض نتيجة تلوث الجرح أو تلوث الأدوات الطبية أثناء إجراء عملية الختان، فضلاً عن إصابة معظم الفتيات بنزيف حاد أثناء هذه العملية مما قد يترتب عليه وفاتها.

 الختان أيضا له أضرار جسدية خطيرة منها تشويه الجهاز التناسي للمرأة مما يهدد استقرار العلاقة الزوجية في المستقبل وما يترتب عليه من تشرد الأطفال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق