مؤامرة الشيعة والمجوس على الخطاب الإلهي

الفرق الطائفية تستغل الروايات المكذوبة لإشاعة الفُرقة بين المسلمين

الشيعة.. فرقة طائفية من الفرق التي انحازت عن صحيح القرآن الكريم، واصطنعت لأتباعها مذهباً أيديولوجياً يتناقض مع (الخطاب الإلهي )في القرآن الكريم.

وتعتبر الطائفة الشيعية من أول الطوائف التي شقت صف الإسلام بعد أن اختلقوا الروايات المكذوبة على الرسول والتي تزعم ولايتهم لآل البيت (عليهم السلام).

وانتهجت “الشيعة” نفس المنهج اليهودي فتآمروا على الخطاب الإلهي الذي يكشف زيف دعواهم الباطلة.

وألَّفوا الروايات والإسرائيليات المكذوبة على الرسول (صلي الله عليه وسلم) لصرف الناس عن القرآن الكريم، واصطناع مكانة مقدسة لفرقتهم الطائفية.

المجوس استغلت الخطاب الدينى عند الشيعة لإشاعة الفرقة بين المسلمين

وقد استغلت المجوس الخطاب الدينى عند الشيعة لإشاعة الفُرقة بين المسلمين فدسُوا لهم العشرات من الإسرائيليات التي تدعم موقفهم.

يقول الكاتب والمفكر الإماراتي الكبير “محمد علي الشرفاء الحمادي”: ولتدعيم خطابهم الديني الذي نشأت على أساسه الطائفة الشيعّية إعتمد علماء المجوس على قاعدتين لتصدير خطابهم المسموم:

أولا: قرابة “الحسين بن عليّ بن أبي طالب “إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وهو حفيدُه من فاطمة بنت محمد (عليه الصلاةالسلام)، وإعتماداً على هذه القرابة للرسول سيُدعم خطابهم الدينـّي.

علاوة على ما حدث للحسين وأهله من قتْل وإستباحة دمائهم، في معركة “يزيد بن معاوية” حاكم الشام، فاختلقوا حالة (المظلومية)، ووضعوا تلك المأساة في خدمة خطابهم الديني.

وجعلوا “الحسين” هو مركز الخطاب الشيعي وبالغوا في تقديسه إلى درجة التأليه، وأن المنتمي للمذهب الشيعي سوف يغفر الله له ذنوبه، ويتوب عليه ويُسكنه مكاناً عالياً في جنات النعيم.

الشيعة جعلوا الحسين مركزاً للخطاب الديني وبالغوا في تقديسه إلى درجة التأليه

ويضيف “علي محمدالشرفاء الحمادى “في كتابه «المسلمون بين الخطاب الإلهي والخطاب الديني»: تلقّى الأميون والجَهَلة تلك الدعوة وأصبحت هي ملاذهم الوحيد في حياتهم الدُنيا وفي الآخرة.

واستطاعوا بتلك الخُرافات والمُبالغات إستقطاب الناس حينما سهّلوا عليهم تكاليف العبادات والإلتزام بتطبيقها مناسكاً وسلوكاً، فإنّه بمجرّد زيارة قبر الحسين ارتفعت عنه التكاليف بل غفر الله له ذنوبه، واحتسب اللهُ تلك الزيارة ثواب حج وألف عمرة.

ثانياً: العامل الثاني هو “علي بن زين العابدين بن الحسين “حفيد ملك (المجوس)، حينما تزوّج الحسين من ابنة ملك كسرى، وكانت ضمن سبايا الـمسلمين بعد انكسار جيش الفرس، وزوجته هذه اسمها (شاه زنان بنت يزد جرد ملك الفرس).

وهذه القرابة من ملك المجوس، أسهمت في تعاطُف علماء الفرس في تقديس “الحسين”، ليتمّ إعداد خطاب ديني يأخذ خطاً مغايرًاً عن رسالة الإسلام التي جاء بها محمد (صلى الله عليه وسلم).

وهي الرسالة التي يحملها في كتاب كريم وقرآن عظيم ليُحدثوا شرخاً عميقاً في رسالة الإسلام، بحيث تُهيئ أرضية للصراع الدائم بين أهل السُنة وأهل الشيعة.

وينصرف الجميع عن القرآن الكريم الذي يدعو للوحدة والإعتصام بحبل الله في إقتتال وفتن يتم تغذيتها من أعداء الإسلام ليستغلَّ أعدائهم إنشغالهم بأنفسهم ويستبيحوا ديارهم وينهبوا ثرواتهم ويعطلوهم عن مسيرة التقدُم والتطور لما يتحقق من خير للشعوب الإسلامية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق