تصويب الخطاب الديني والإصطدام بالحائط المُتَحَجِّر

التجديد يعني إزالة كل ما علق بالإسلام من روايات مكذوبة وملفقة

تصويب الخطاب الديني.. مصطلح يصطدم دائمًا بالحائط الصلب المتحجر للجماعات الدينية المتشددة التي ترى أن الخطاب الديني لا يقبل أي تحديث أو تطوير أو تأويل.

بينما يرى فريق آخر من العلماء والمفكرين التنويريين أن هناك حاجة مُلحة لتصويب الخطاب الديني بما يتناسب مع روح العصر.

بينما يرى آخرون أن تطوير الخطاب الديني لا يكون إلا بإزالة ما علق به من شروح وتفسيرات باطلة، وتأويلات مُحرّفة لا تتفق مع ما نزل به القرآن الكريم.

تجديد الخطاب الديني يعني نزع الشوائب التي علقت بالإسلام

يقول الدكتور محمد راتب النابلسي، إنَّ الدين ليس منتجًا أرضيًّا خاضعًا للتجديد والتطوير والتعديل والحذف والإضافة، بل هو أكبر وأرقى من ذلك.

وأضاف أنَّ دين الإسلام دين توقيفي من عند الله، والتجديد فيه لا يعني إلَّا أمر واحد وهو أنْ ننزع عنه كل ما علق به مما ليس منه.

وأكد أنَّ التجديد في الدين لا يزيد عن أزالة كل ما علق بالإسلام من أشياء مخالفة لما جاء من عند الله- ويقصد بذلك التأويلات والتفسيرات الباطلة والروايات التي دسها المدلسون على رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق