©

خاص - التنوير

خاص - التنوير

رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام
خاص - التنوير

آخر أعمال الكاتب خاص - التنوير (كل المقالات)

استطاع بعض من تصدّى للدعوة الإسلامية ومعهم ما يسمون «رواة الحديث» إغراق العقول بروايات تستنزف طاقة المسلمين في صراع سياسي ومذهبي خلق حواجز نفسية داخل المجتمع الواحد،

وأدى إلى انتشار خطاب الكراهية، مما يهدد السِلم الاجتماعي، وتحجُر على عقولهم التفكير، والتسليم الكامل للروايات التي ساهمت في تخلف المسلمين عن ركب الحضارة الإنسانية والعلمية.

وأغرقت الأساطير عقول المسلمين وآمنوا بها دون تفكير أو تمحيص حتى وصلت إلى درجة القداسة وتعالت عند بعض شيوخ الدين على آيات القرآن الكريم عندما طغت الروايات على الآيات.

الأمة الإسلامية تواجه محنة شديدة الخطورة

إنّ الأمة الإسلامية تواجه محنة شديدة الخطورة، حيث استطاع الأشرار أن يدسّوا رواياتٍ كاذبةً حاقدةً على دين الإسلام تنزع عنه العدل والرحمة والسلام والمحبة والتعاون، لِتحلّ بدلًا من تلك الَقِيمِ الإنسانية النبيلة، الكراهية والتعصب والقسوة والقتل والاعتداء الصارخ على الأبرياء، والإساءة إلى كتاب الله الكريمِ، وإلى رسوله صلوات ربي وسلامه عليه.

وتحولت إلى مناهج تعليمية في كتب مجهولة المرجعِ تُدرَّس في الجامعات الإسلامية حتى اليوم، تُفرِّخ للعالمِ الإسلاميِ مجرمين وقَتَلة وإرهابيين أمثال (داعش، وجبهة النصرة، والقاعدة، والسلفية الجهاديــة، والتكفير والهجرة، والإخوان المسلمين، وغيرهم، والبقية تأتي).

أولئك الذين شوّهوا بسوء قصد صورة الإسلام في العالمِ وما تحمله من مبادئ الرحمة والعدل للإنسانية جمعاء، متجاهلين كذلك وعن عمد واضح كل ما جاء في كتاب الله تعالى من توجيهات واضحة باتباع المنهج الإلهي وحده دون غيره، لكي يتحقق تصويب الخطاب الديني.

وبما أنَّ الله سبحانه وتعالى يخاطب العقل الإنساني ولا يخاطب طبقة علماء الدين أو الكهنة أو الأئمة الذين نصّبوا أنفسهم أوصياء على الدين واختزلوا معرفة مراد الله من آياته.

السعى لتصحيح مفاهيم الإسلام

فإن الأمر يتطلب دعوة المفكرين والعلماء في مختلف التخصصات لاستنباط فقه جديد وتشريع يتفق مع القرآن الكريم في الحرية والعدل والمساواة والرحمة والتعاون بين كل الناس في كل المجتمعات الإنسانية.

ويسعى لتصحيح مفاهيم الإسلام العظيمة التي استطاع الطغاة والجهلة واليهود والمجوس طمس تعاليم الإسلام وتشويه صورته خاصة بعد ظهور فرق الإرهاب الجديدة أمثــال «داعش» و«الإخوان» وغيـرهما الذين استباحوا حق الحياة للأبــرياء، حتى أصبح شعار (الله أكبر) يختفي وراءه انتحاري يتفجر في المسالمين من المواطنين لتنتشر دماؤهم وتتمزق أجسادهم ظلمًا وعدوانًا.

إنَّها أمانة في أعناقنا أمام الله لتصحيح المسار الذي حاد عن رسالة السماء منذ أربعة عشر قرنًا حتى تستطيع رسالة الإسلام وما تضمنته من تشريعات أساسها العدل والرحمة والسلام والمساواة بين جميع البشر، إضافةً إلى ما تدعو إليه بالتمسك بالقِيم السامية والأخلاق الراقية لتكـــون قاطرة الحضارة الإنسانية، وإنقاذها من دعاة الشر ومن جشع المال ومن استعباد البشر ومن أطماع اللصوص، الذين استباحوا كل المحرمات وداسوا على كل الشرائع السماوية فأصبحوا وحوشًا كاسرة، فقدوا البصيرة ومات لديها الضمير، مما يشكّل خطورة على مستقبل الحضارة الإنسانية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق