المستشرقون أداة الغرب لتشويه الإسلام

اتباع منهج القرآن سبيلنا الوحيد لهزيمة أعداء الأمة

قال الدكتور غانم السعيد، عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إنَّ القرآن هو دستور الأمة نزل على قلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليكون خالدًا.

وأضاف أنَّ فيه حياة الأمة بما يتضمنه من قِيم وتوجيهات وفرائض لأنه عامل من عوامل قيامها ونهضتها ووجودها قوية بين الأمم.

وكثيرًا ممن فكروا في إضعاف المسلمين ومحاولة السيطرة عليهم سواء بالغزو العسكري أو الفكري، كما ذكر، همهم الأول أن يبعدوا المسلمين عن القرآن الكريم.

وأشار إلى القبلة التي تجمعهم والقرآن الذي يستمسكون به وبقيمه وأخلاقياته وبفرائضه ووجود الحجاب عفة المرأة وصيانتها.

بدأ المستشرقون يعبثون بعقول المسلمين كما أوضح، ليبعدوهم عن القرآن ويصنعون حاجزًا عنه من خلال الهجوم عليه من مداخل شتى ومنعهم من تدبره وقراءته.

وأكد أن من أهم الدعوات التي سعوا إليها هي إحلال العامية مكان الفصحى، فإذا صارت العامية هي لغتنا فقد باعدوا بيننا والقرآن.

ورأى أنهم بذلك يستطيعون أن يسيطروا على المسلمين ويتغلبوا على فكرهم وعقلهم ولذلك فإن المسلم مُطالب في مقاومة هذه الأفكار التي تحاول أن تهدمهم.

القرآن سبيلنا لصلاح الشعوب

ويلفت «السعيد» إلى أنهم يكيدون للمسلمين وعليهم أن يلجأوا إلى القرآن الكريم قراءة وحفظًا وفهمًا واستيعابًا وتنفيذًا لما أمر الله به.

وتطرّق إلى أهمية القرآن، حيث تحيا به الشعوب ووعد الله بحفظه فقال تعالى «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ» (الحجر: 9).

علينا واجبًا تجاهه كما أكد، حيث ضرورة التوجه إليه وقراءته وتدبره وفهمه وتنفيذ ما فيه، لما به من صلاح للمسلمين.

وأوضح أن كتاب الله هو السبيل للقضاء على كل فكر متطرف متشدد يحاول أن يجر الإسلام إلى مزالق يرفضها الدين.

القرآن يدعو إلى التعايش مع الآخر حيث قال الله تعالى: «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» (البقرة:256).

وقال تعالى «قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)» (سورة الكافرون).

وأكد أنه رغم هذه الدعوات إلى التعامل مع الآخر، إلا أنهم يصرون على أن يصدّروا إلينا فكرة البعد عن القرآن وعدم الالتزام بنصوصه وآياته وفرائضه.

وشدد على أنه علينا أن نعود إلى القران في كل أيام السنة وليس شهر رمضان فقط.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق