تصويب الخطاب الإسلامي «مَطلب شرعي»

المتآمرون نجحوا في تشويه صورة الدين الحنيف

تصويب الخطاب الإسلامي بات مطلبًا شرعيًا بعد أن نجح المتآمرون على الإسلام في تشويه صورة هذا الدين الحنيف.

وذلك من خلال تلفيق آلاف الروايات المكذوبة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ونسبتها إلى الصحابة رضوان الله عليهم.

بالإضافة إلى إصدار فتاوى مشبوهة تزعم أن تصويب الخطاب الإسلامي هدم لثوابت الدين، وهي فتاوى مخالفة للدين والحقيقة

المؤسف أن هناك عدد كبير من العلماء يقاوم عملية تصويب الخطاب الإسلامي التي تعتبر ضرورة حتمية لاستعادة الصورة الحقيقية للإسلام.

مشايخ يقاومون تصويب الخطاب الإسلامي

وفي هذا السياق، أكد الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن هناك من العلماء والشيوخ من يحول دون تحديث الخطاب الديني.

 وأضاف: «معظم الشيوخ يقاوم تحديث وتطوير الخطاب الديني، بما يتوافق مع ظروف العصر».

وتابع الجندى، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على فضائية dmc: هناك نسخ مكررة من العلماء كلها تلقين، ولا أحد يريد التطوير، الكل يعتمد على الحفظ فقط».

التجديد والتطوير لا يعني الاعتداء على الخطاب الديني أو هدم ثوابت الدين كما يزعم المتشددون.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق