حقيقة أصحاب «الرايات السوداء»

الجماعات الإرهابية تهدر دماء كل من يخالف عقائدهم الفاسدة

الرايات السوداء .. شعار اتخذته الجماعات الإرهابية بكل طوائفها للتعبير عن إهدار دماء كل من يخالف جماعتهم الرأي والعقيدة الفاسدة.

وتعتبر الرايات السوداء شعارًا للقتل وإهدار دماء أي مواطن خارج عن جماعتهم، ولا يؤمن بعقيدتهم، ولا يقدم نفسه وماله وأهله لزعيم طائفتهم.

وتصبح دماء وأموال وأبناء ونساء كل من لم يحمل الرايات السوداء مستباحة لهذه الجماعة المنحرفة عن أصول الدين.

بداية ظهور الرايات السوداء

ظهرت الرايات السوداء بظهور الجماعات والطوائف الفكرية التي نشأت بعد وفاة الرسول، وقسّموا الإسلام إلى فرق وجماعات ما أنزل الله بها من سلطان.

يقول المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي: حينما أعتمد قادة الفِرق الإرهابية على روايات متعددة وحكايات متواترة وافتراءات ظالمة تناقلتها كتب التراث على مدى أربعة عشر قرنًا تتناقض مع القرآن الكريم.

ظهرت هذه الجماعات تحمل الرايات السوداء يستمتع أصحابها بقتل الأبرياء، ويستهينون بكل القيم الإسلامية يستحيون النساء ويسحلون الأطفال ويدمرون البيوت على ساكنيها دون رحمةٍ أو  وازعٍ من ضمير.

إنهم مجموعة شريرة تتضاعف أعدادها بالآلاف سعيًا وراء الوهم الموعود جنة عرضها السموات والأرض تنتظرهم وحورٌ عين سيستقبلونهم بالطبول والدفوف.

ويضيف «علي الشرفاء» إن أعضاء هذه الجماعات فاقدين الواقع وما فيه من مُتع الحياة، يعيشون في العالم الافتراضي ويسعون خلف وهم يخفّف عليهم معاناتهم في الحياة ويزيد من ذلك تناولهم المخدرات التي تفقدهم السيطرة على إرادتهم وتشلّ تفكيرهم.

ما هو عقاب الله لأصحاب الرايات السوداء

وأكد المفكر العربي «علي الشرفاء الحمادي» أن الله توعّد هذه الجماعات بأشدّ العذاب في الدنيا والآخرة.

حيث يقول سبحانه: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (المائدة:33)

أما الذين وعدهم الله بالجنة فهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات  وأقاموا الصلاة وأنفقوا في سبيل الله واتّبعوا النور الذي انزله على رسول الله والتزموا بقيم الرحمة والعدل والسلام.

وحرّموا على أنفسهم الظلم والاعتداء على الناس وقاتلوا في سبيل الله دفاعًا عن أعراضهم وأموالهم وأوطانهم أولئك هم فقط الذين سيكون جزاءهم الجنة خالدين فيها.

ويؤكد «علي الشرفاء» أن هؤلاء المفسدون في الأرض والمجرمون والظالمون، فقد حرّم الله عليهم الجنة وجزاؤهم نار جهنم خالدين فيها أبدًا لعنهم الله والملائكة والناس أجمعين وخسروا الدنيا والآخرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق