صحة الأبدان مُقَدَّمة على صحة الأديان

لا يمكن أن نقيم الدين إلا إذا حافظنا على سلامة الوطن

أساء دعاة الخطاب الديني كثيرًا إلى جوهر الإسلام الذي يحمل الدعوة إلى الرحمة والعدل والحرية والسلام والمحبة.

ذلك الخطاب الديني يحتاج إلى تصويب، لمعالجة ما أصاب الإسلام من تشويه، وما ترتب عليه من كراهية لحقت بالمسلمين في جميع أنحاء العالم.

يقول د. أحمد زارع، أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر الشريف، إنَّ هناك سمة أساسية من سمات الإسلام وهي أنه دين متجدد وجاء ليشمل الزمان والمكان كله.

وأضاف، لدينا قاعدة أساسية في الإسلام، بأن المقاصد ليست جامدة وترتبط بمصالح الناس لكل زمان ومكان.

وأكد أنه كثر اللغط في قضية تصويب الخطاب الديني، حيث إن بعض الأفّاقين ممن يرون أن التصويب هدْم للثوابت، رغم أنها حقيقة راسخة.

مشددًا علي أن تصويب الخطاب الديني ضرورة شرعية، بسبب دخول أناس في الدعوة ليسوا منها على الإطلاق فأساءوا إليها.

تصويب الخطاب الديني ضرورة قصوى

ويشير «زارع» إلى من اتخذ من التكفير سلاحًا في وجه المخالفين له في الرأي، علاوة على من أساء للإسلام بتمييع النصوص أو تخريجها على غير ما حملت له.

وشدد على ضرورة أن يضع العلماء الثِّقات ما حدث من خطأ في نصابه الصحيح، والتصويب الذي يتماشى مع أسس الإسلام وثوابته الأساسية وتنطلق لتُقيم حياة طيبة.

الإسلام لديه رؤية لكل مستجدات الأمور، كما ذكر، حيث نحتاج إلى من هو واعٍ لقضايا العصر مع الفهم الصحيح لمقاصد الإسلام.

وأكد بقوله الثابت أن سلامة الأبدان مقدمة على سلامة الأديان، وهي قاعدة أساسية في الدين وسلامة الأوطان مقدمة على سلامة الأديان، لأنه لا يمكن أن نقيم الدين إلا إذا حافظنا على سلامة الوطن.

ولفت إلى أن الذين يريدون هدم الوطن بعيدين تمامًا عن فهم الإسلام الصحيح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق