روايات مَكذُوبة شوَّهت صورة الإسلام «5»

أكذوبة رواية «أصحاب الرايات السوداء»!

كتب: حماد الرمحي

«إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قِبَل خراسان، فأتوها ولو حَبوًا فإن فيها خليفة الله المهدي».

هذه الرواية التي يُطلق عليها العلماء رواية الرايات السوداء ، تُعد من أخطر الروايات التي دسها اليهود والمجوس في كتب التراث الإسلامي، ونسبوها زورًا للنبي (صلى الله عليه وسلم).

وتعتمد الجماعات الإرهابية على هذه الرواية لإضفاء الشرعية على الجماعات المتطرفة من أصحاب الرايات السوداء.

«التنوير» تكشف في السطور التالية حقيقة هذه الرواية، وخطرها على الإسلام.

 

رواية الرايات السوداء المكذوبة!

ورد في هذه الرواية المكذوبة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) 33 رواية، تختلف جميعها من رواية لأخرى.

وتعود رواية «الرايات السوداء»، إلى راوية مجهول يُدعى «أبو شراعة»، وقد أكد العلماء أنه مجهول، وغير معروف في تاريخ الإسلام.

كما تنسب هذه الرواية إلى داود بن عبد الجبار، وهو مُصنّف عند العلماء على أنه «كذاب متروك»، أي ثبت عنه تلفيق الروايات عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

وقد أجمع العلماء على أن هذه الرواية من الروايات الموضوعة، أي المكذوبة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

 

رواية أصحاب الرايات السوداء أصلها مجوسي!

ويؤكد العلماء أن أحبار اليهود هم أول من دسوا هذه الرواية، وقد تلقفها المجوس من أرض فارس، بهدف خلق شرعية لأعمالهم الإجرامية باسم الإسلام.

وقد خصّت الرواية أهل خراسان وهو إقليم يعود إليه أصل المجوس، الذين نجحوا في دس آلاف الروايات المكذوبة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

وتُعد رواية أصحاب الرايات السوداء من أخطر الروايات التي تغذي الطائفية، وتمنح الشرعية للجماعات الإرهابية بحمل السلاح وقتل الأبرياء باسم الدين، والدين منهم براء!.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق