روايات مَكذُوبة شوَّهت صورة الإسلام «6»

أكذوبة رواية «أصحابي كالنجوم»!

كتب: حماد الرمحي 

«أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم».. رواية يرددها أصحاب الخطاب الديني، وخطباء المنابر، ولكنها رواية مكذوبة على رسول الله صلي الله عليه وسلم.

وقد جاءت هذه الرواية المدسوسة على الإسلام بهدف تقديس الصحابة رضوان الله عليهم، بغرض خبيث وهو تقديس أقوالهم أو الأقوال المكذوبة عليهم.

وقد نجح أحبار اليهود وعلماء المجوس في دس عشرات الروايات التي تقدس الصحابة، لاستغلالهم في وضع واختلاق روايات منسوبة إليهم، تساهم في «شرعنة» أفكارهم المنحرفة.

 

 الصحابة أبرياء من تلفيق الروايات!

في حلقة اليوم من سلسلة حلقات «روايات مَكذُوبة شوَّهت صورة الإسلام»، نلتقي مع رواية من أخطر الروايات التي شوهت صورة الإسلام.

ورواية اليوم هي ما نسب كذباً وزوراً عن رسول الله صلي الله عليه وسلم: «إنما أصحابي مثل النجوم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم».

وأكد العلماء أن هذه الرواية من الروايات الموضوعة أي المكذوبة على رسول الله صلي الله عليه وسلم.

وقال بعض العلماء أن هذه الرواية «خبر مكذوب موضوع باطل لم يصح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قط».

كما وصف العلماء صاحب هذه الرواية وهو «نعيم» بأنه «كذاب وضاع مجروح»، أي ممن ثبت عنهم وضع الأحاديث واختلاقها ونسبتها إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم.

 

الروايات المكذوبة والمؤامرة على الإسلام

وقد بدأت المؤامرة الكبرى على الإسلام من خلال أحبار اليهود الذين نجحوا في تأليف واختلاق آلاف الروايات المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونسبوها للصحابة رضوان الله عليهم.

يقول المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي: إننا نستشعر أن حملات استهداف الأمة فكريًا وعقائديًا كانت الروايات والإسرائيليات تقف خلفها للحيلولة دون قيام الأمة ونهوضها.

وأضاف «علي الشرفاء» إن الهدف من هذه الروايات الإسرائيلية أن ينشغل المسلمون في دوامة المناظرات والفلسفات المستوردة من أوروبا والانزلاق في تصديق الروايات التي فرَّقت المسلمين شيعًا وطوائف وأحزابًا يقاتل بعضهم بعضًا.

ويستطرد المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي في تفاصيل المؤامرة الكبرى ضد الإسلام فيقول: إنَّ حشد الروايات الملفّقة، وفتاوى علماء السلطان على مر العصور كانتا سببًا في هذا الالتباس الذي نراه في فهم المسلمين لأركان الإسلام.

وإذا أردنا العودة للتعرف على رسالة الإسلام قبل هذا التغيير فلابد من العودة لمصدر الإسلام الأول قبل حدوث هذا التبديل الكبير والتقصير، ألا وهو القرآن الكريم لنقف على أركان الإسلام الكاملة لا المختزلة، والتي على رأسها الأخلاق والعدل والرحمة والحرية والسلام والفضيلة وتحريم الفساد في الأرض والتي نادت بها دعوات الأنبياء جميعًا  في مختلف العصور.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق