التدبر في الخلق يؤدي للتوحيد بالله

الآيات الكونية أكبر دليل على وجود الخالق

الآيات الكونية أكبر دليل على وجود الخالق لا نحتاج إلى من يخبرنا بأنَّ هناك خالق للكون وأنه إله واحد لا شريك له، بل يكفي أن ننظر لأنفسنا والنعم التي خلقها الله لنا.

وكذلك تدبر آيات الكون وإبداع الله في خلقه، حينها سنصل إلى الحقيقة التي لا جدال فيها وهي أن الله واحد أحد قادر على كل شيء. قال الله تعالى:«الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (آل عمران: 191).

أبلغ مقال على وجود الخالق سبحانه وتعالى

قال الشيخ عبدالعزيز النجار، رئيس منطقة المنوفية الأزهرية، إنَّه من المؤكد أن الآيات الكونية هي أكبر دليل وأبلغ مقال على وجود الخالق سبحانه وتعالى ، ودلَّل على ذلك بأنه لا يُعقل أبدًا أن هذا الكون الذي يدور بحكمة بالغة وليس هناك تصادم بين الكواكب والليل والنهار يتعاقبان إلا بوجود الله. سبحانه وتعالى يلفت لنا الأنظار دائمًا بآياته، عندما يفتتح كثير من السور ويُقسم بالآيات الكونية، والمقصود بالقسم أن يتفكر ويتدبر الإنسان.

قال الله تعالى : «أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا» (محمد:24)،

وقال سبحانه :«إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (آل عمران: 190 _191).

التفكر والتدبر لأهل الذكر 

وأكد أن هذا التفكر والتدبر لأهل الذكر جعلهم يؤمنون بقضية غيبية وهي الجنة والنار ،فنحن رأينا السماوات والأرض والكواكب والنجوم وآيات كثيرة أخبرنا بها الله سبحانه، ولم نر النار ولا الجنة، كما ذكر، وعندما تدبّر أولي الألباب الذين هم دائمون على ذكر الله في كل وقت وحين وفي كل ما حولهم فهداهم إلى أن الله هو الواحد الأحد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق