مفهوم التوحيد الصحيح من المنظور القرآني

الرسول لا يشارك الله في سلطة التشريع في الإسلام

 قال الشيخ أحمد البهي، إمام وخطيب في وزارة الأوقاف المصرية، إنَّ الإسلام هو دين التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له. الإنسان يدخل في الدين، كما ذكر، بمجرد نطقه للشهادتين «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمدًا رسول الله».

وحدانية الله سبحانه وتعالى

وأوضح أنَّ الإنسان يُقر بوحدانية الله سبحانه وتعالى بأنَّه وحده هو الخالق وهو الذي يُحاسب وأنه هو الذي يُشرِّع لنا ما في هذا الدين من شرائع وأحكام.

النبي كما قال عنه ربه في القرآن الكريم «قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا». (الكهف:110).

النبي هو بشر ومخلوق

وأشار إلى أنَّ النبي هو بشر ومخلوق حتى وإن كان يختلف عن سائر البشر في كثير من الصفات والخصائص التي اختصه الله بها عن باقي الناس، وأكد أن النبي لا يشارك الله سبحانه وتعالى في صفة من صفات الألوهية أو الخلق، وهو الرسول الذي جاء بهذه الرسالة، ولفت إلى أنه الذي أُنزل عليه هذا القرآن هداية للناس وإنقاذًا لهم ونجاة من الظمات إلى النور.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق