سلاح الإرهابيين في وجه مصر

مفكر عربي يوجّه سؤالًا يُحرِج منظمة «هيومان رايتس ووتش» المشبوهة

هيومان رايتس ووتش، منظمة من المفترض أن يتركز عملها للدفاع عن حقوق الإنسان، ولكنها رسّخت تقاريرها لتشويه الدول وخاصة الدولة المصرية.

إذ وصفت المنظمة في تقريرها الأخير العناصر الإرهابية بـ«المعارضة».

ليس هذا فحسب بل انتقدت تصدّي الدولة المصرية للجماعات الإرهابية.

ولم يكن هذا التقرير الأول من نوعه، بل هناك تاريخ أسود للمنظمة إزاء مصر، ووفقًا للمتخصصين فـإن تقارير المنظمة تخالف بديهيات المعايير البحثية كإخفاء بيانات الشهود التي تستند إلى معلوماتهم.

سؤال يحرج المنظمة المشبوهة

المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي، وجّه سؤالًا لمنظمة هيومان رايتس ووتش، وكل المنظمات الحقوقية التي تنتقد الدولة المصرية قائلًا: «أين حقوق الإنسان في الحياة التي تفجر أجسادهم داعش والنصرة والقاعدة والإخوان».

وانتقد التقارير المشبوهة التي تصدر من المنظمات الحقوقية بين الحين والآخر وتهاجم الدولة المصرية باسم حقوق الإنسان، واصفًا إياها بالمنظمات التي تسعى لإثارة القلاقل داخل الدول العربية.

وأضاف: «منظمة حقوق الإنسان وهيومان رايتس ووتش منظمات تخدم أهداف الصهيونية بوسائل متعددة يعمل بها علماء نفس وإعلاميين ومراكز دراسات تستهدف تحريض الشباب على أوطانهم لإثارة القلاقل، وتحرضهم على الثورة على أنظمة الدول بما يؤدي في النهاية لسقوط الدول».

وتابع المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي، قائلًا: «هذه المنظمات تُوظَّف في خدمة الصهاينة ومن يرعاهم مثل الدول الغربية وأمريكا، وعليه فإن على الدول العربية، يجب ألا تعترف بهم ولا تعمل لهم أي حساب، لأنهم يسعون لهدم الأنظمة العربية وإسقاطها وإشغال الشعوب وخاصةً الشباب في حالة من البلبلة، ولا ننسى أن أمريكا هي التي أنشأت فِرَق الإرهاب (داعش وأخواتها)، وبريطانيا هي التي أسست جماعة الإخوان ويشجعونهم على قتل الأبرياء واستباحة الأوطان وتدميرها فكيف يؤسسون منظمات حقوق الإنسان، وكيف لمن يحرّض على القتل أن يتحدث عن حقوق الإنسان».

وتساءل أين حقوق الإنسان لليابانيين الذين قتلت منهم أمريكا مئات الآلاف من الأبرياء؟!

وأين حقوق الفيتناميين الذين قتلت منهم أمريكا مئات الآلاف؟!

وأين حقوق العراقيين الذين قتلتهم أمريكا بدم بارد؟!

وأين حقوق السوريين الذين دمرت وطنهم أمريكا وشردت شعبها بالملايين؟!

كيف يتجرأ المجرم ويده الملطخة بدماء الأبرياء أن يشجع منظمات تدافع عن حقوق الإنسان؟ وكيف يصدِّق العالم أن دولة الظلم منبع الشر في العالم تعرف حقوق الإنسان؟!

وقال المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي، أين حق الإنسان في السكن والعمل والتعليم؟

لماذا يكون حق الإنسان فقط في المظاهرات والتحريض على العنف وتدمير المؤسسات الحكومية؟

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تسيطر عليها أمريكا وهي التي توجّه مجلس الأمن لخدمة أجنداتها واختلاق الشائعات والأكاذيب ضد الدول التي لا تسير في ركابها.

وتساءل: «ألم تكن أمريكا مطية الصهاينة تساندهم وتقف معهم وتدافع عنهم وتساعدهم في تنفيذ خططهم الشيطانية؟»

وكيف تتعامى عن الترسانة النووية في إسرائيل وتحارب من يسعى لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية؟

وإلى متى سيستمر نفاق أمريكا وتحديها للقوانين الدولية وميثاق حقوق الإنسان؟

وكيف للشيطان أن  يتعاطف مع سقوط الأبرياء في كل مكان؟

ألم يقل الله سبحانه وتعالى: «وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَۚ» (إبراهيم: 42)

وسيأتى يوم يقضي الله حكمه على القتلة ويلعن الظالمون.

تلعب دورًا مشبوهًا ضد مصر

أكد الباحث محمد مصطفى، المتخصص في شؤون ما يسمى بحركات الإسلام السياسي، أن منظمة هيومان رايتس ووتش، تلعب دورًا مشبوهًا ضد الدولة المصرية.

وأوضح كيفية لعب هذا الدور القذر للمنظمة بقوله: «لا تسمع لهذه المنظمة أي صوتًا حال سقوط ضحايا من المدنيين أو من قوات الجيش والشرطة، أما إذا حدث سقوط لعناصر إرهابية فإنها تملأ الدنيا ضجيجًا بتقارير مشبوهة».

وأضاف: «معهود عن هذه المنظمة المشبوهة، أنه ليس فقط الترّبص بمصر بل بأي دولة متماسكة تهدد المصالح تحالف أهل الشر في منطقة الشرق الأوسط»

وتابع: «فإذا ما كان ضحايا الإرهاب من الجنود والضباط سواء في الشرطة والجيش أو حتى في التفجيرات التي تزهق أرواح المدنيين لا تسمع لهيومان رايتس ووتش، صوتًا إطلاقًا، لكن نسمع صوتها عاليًا إذا ما سقط إرهابيين ونسمع كذلك صوتها عاليًا حال صدور أحكام قضائية عادلة باتة بالإعدام إزاء العناصر الإرهابية؟»

وأضاف: «تتبنى هيومان رايتس ووتش، وجهة نظر حلف الحرافيش المكوّن من قطر وتركيا وإيران».

وأشار إلى أن: «دور هيومان رايتس ووتش يوضح لنا جليًا أن أصابع التنظيم الدولي للإخوان والأجهزة الأمنية الداعمة له، هم الذين يحركون هذه المنظمة المشبوهة».

ضلع أساسي في أهل الشر!

النائب محمد الكومي، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، أكد أن تحالف أهل الشر المكون من أنظمة تركيا وقطر والراعي لجماعة الإخوان الإرهابية، وراء إصدار تقارير تسيء للدولة المصرية.

وقال: «الجميع أصبح يعي جيدًا أن منظمة هيومان رايتس ووتش لها موقف عدائي نحو الدولة المصرية، وأن التقارير التي تصدرها ضد مصر عبارة عن تقارير ممولة».

وأضاف: «تحالف أهل الشر من الإخوان والدول الراعية للجماعة الإرهابية يسعى بشتى الطرق لعرقلة مسيرة الدولة المصرية بمثل هذه التقارير الكاذبة».

وأشار إلى أنه: «كلما تتزايد مصر قوةً واستقرارًا، وتتصاعد وتيرة الإنجازات والمشروعات القومية والتنموية والتوسع في المدن العمرانية في كل المحافظات، تحاول منظمة هيومان رايتس ووتش ومن يدعمها بالمال عرقلة المسيرة»

واوضح أن تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش عن سيناء حافل بالأكاذيب.

المصدر:

تقرير «(هيومان رايتس ووتش) سلاح الإرهابيين في وجه مصر.. مفكر إماراتي يوجّه سؤالًا للمنظمة المشبوهة: أين حقوق الإنسان التي تفجر أجسادهم داعش والإخوان؟» المنشور في موقع اليوم السابع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق